رئيس التحرير
أبو المعاطي زكي
مرتضي منصور

البدراوي يكتب : قانون مرتضي منصور

من في مصر لا يعرف المستشار مرتضي منصور الفقيه القانوني قبل أن يكون رئيس نادي الزمالك والذي لا يختلف عليه أحد وصديق الصحفيين في كل مكان وأنا نفسي حضرت العديد من المؤتمرات الصحفية بمنزله الملاصق لمنزلي بشارع أحمد عرابي بالمهندسين وكم كنت ادعو لمؤتمراته الصحفية سواء بالنادي أو بمنزله كصديق وجار في نفس الوقت ولإيماني بالقضايا التي يتولاها بثوراته المعهودة ضد الفساد التي تتصدر لافتاته مداخل النادي جميعاً واليوم علمت بقرار اتعجب له بأنه قرر منع 2500 صحفي بسبب عدم تغطية أحد مؤتمراته الصحفية الأخيرة ولعل هذا القرار الذي جانبه فيه الصواب بلا مبرر فكيف رجل القانون الأول في مصر يخالف القانون وكيف رجل القانون في مصر الذي يلجأ إليه المظلومون لرد الظلم عنهم يظلم بدون سند أو لائحة أو قانون معمول به في الرياضة سواء القانون القديم أو حتي الجديد.

 

فمن يقول بمنع عضو عامل من أعضاء أي ناد دون ارتكاب خطأ ما يعاقب عليه القانون أو لوائح النادي المعروفة للجميع فالجميع لا ينكر ما حققه المستشار مرتضي من إنجازات داخل النادي فلقد قام بإحلال وتجديد للنادي غير مسبوق ووضع رموزه في مكانتهم وعرف الرموز لكل من يزور النادي فلا يمكن أو يصح أن يخرج هذا القرار الثوري غير المدروس من رجل قانون في قيمة وقامة مرتضي منصور فهل هذا قانون جديد يمكن أن نطلق عليه قانون “مرتضي منصور”.. فلا يمكن أن يخسر المستشار مرتضي الذي اعرفه لأكثر من 20 عاماً كل هذا الكم من الصحفيين وأسرهم وهم فئة لا يمكن إغفالها أو إغفال دورهم فكما كان يقول نابليون بونابرت الزعيم النفسي “اعطني 100 صحفي و 5000 جندي أغزو العالم”.. خاصة أنه لابد من الفوز بهم بدلاً من خسارتهم فهم خير سند للمستشار مرتضي في قضاياه المجتمعية سواء بالشارع السياسي وتحت قبة البرلمان أو بالشارع الرياضي فلا يمكن يا سيادة المستشار أن تكون عدواً لأحبائك وأصدقائك الذين لا طالما ساندوك ووقفوا في وجه كل فاسد كان يعاديك.. فلا يجوز مخالفة القانون من فقيه القانون وأحد علاماته في مصر!!

 

غاب أحمد حسام “ميدو” نجم مصر وابن الزمالك عن قناة “بي إن سبورت” القطرية فقط بمفرده وأكد التصاقه برغبات مصر وتطبيقها دون النظر لريالات قطر التي أعمت العديد من اللاعبين الذين اعرف أنهم ليسوا في حاجة لها مثل نادر السيد حارس مرمي الأهلي السابق ورئيس برامج قناتها وعلي محمد علي وأحمد الطيب المعلقين فلا يمكن أن يتضامن هؤلاء مع أحد المنابر الهدامة التي تهاجم مصر وقادتها وساساتها وتهدد أمنها فلا يمكن إهدار القيم والمبادئ أمام المال فلا يمكن أن نغفل هذا الأمر الذي أدي إلي ضياع هيبة المعلقين المصريين والمحللين في هذه الفضائيات ولذلك كانت كلمة السر في التقدم للعديد من المعلقين وسيطرتهم علي الساحة الآن لاحترامهم لأنفسهم قبل احترام الريال.

Pin It on Pinterest