رئيس التحرير
أبو المعاطي زكي

معروف يكتب : كاسونجو مكسب للزمالك يا مرتضي!!

علي مدي السبعين عاماً الماضية كانت الغلبة دائماً للنادي الأهلي إذا جري صراع علي أي لاعب بينه وبين الزمالك من أيام ميمي الشربيني وطه إسماعيل من ناديي المصري القاهري والمعادي.. لكن في السنوات الأخيرة تبدل الحال وأصبح التفوق للزمالك في التعاقد مع أحسن اللاعبين في الأندية لسبب بسيط أن الزمالك الذي كان مدينا بمائة مليون جنيه أصبح في خزينته في أي وقت أكثر من أربعين مليوناً منها ما يشاء وقت أن يشاء بالدفاتر والأوراق والمستندات والحسابات ولا يتعامل مع البنوك لأن ممدوح عباس حجز علي كل أرصدة الزمالك في البنوك.

 

آخر الصفقات التي خطفها الزمالك من الأهلي هو اللاعب كابو نجو كاسونجو لاعب الاتحاد السكندري وهو واحد من أفضل اللاعبين الأفارقة في الدوري المصري وهو من نوعية كوارشي وإيمانويل أمونيكي وفلافيو وغيرهم.

 

جري صراع بين الناديين لخطفه ولأن الزمالك فلوسه جاهزة والقرار في يد مرتضي وحده تم خطفه بعقد لمدة خمس سنوات مقابل 15 مليون جنيه وهو في تقديري صفقة رابحة فنياً ومادياً بكل المقاييس لأن نادي القادسية بعد ساعة واحدة من انضمامه للزمالك عرض مبلغ مليون يورو “حوالي 22 مليون جنيه” أي أن الزمالك كان يمكنه أن يكسب 7 ملايين جنيه من الهواء في دقيقة لكن كاسونجو سيفيد الزمالك كثيراً لأنه بلا مهاجمين بما فيهم باسم مرسي غير المضمون دائماً.

 

يري البعض أن مبلغ الـ 15 مليون جنيه في الخمس سنوات مبلغ كبير وأقول لهم إنه مبلغ هايف جداً وتافه جداً فهو حوالي 750 ألف دولار وأي مواطن خليجي يصرفهم في سهرة في كازينو وهو مبلغ بسيط بجانب الأرقام القليلة في أسعار اللاعبين عالمياً.

 

هذه الصفقة وحدها كفيلة بنجاح مرتضي منصور في الانتخابات التي ستجري بعد أشهر.

 

أذكر أنني كنت عضو مجلس إدارة نادي الزمالك وشاهدنا في دورة الألعاب الافريقية ومجموعة الإسماعيلية لاعباً فذاً عمره أقل من عشرين عاما يصول ويجول ويسجل ولفت كل الأنظار.. طلب من المرحوم حمادة إمام كان وكيلا للنادي.. طلب منه أن يهاجم اللاعب أمونيكي وبعد أن شاهده قال لازم نجيبه الزمالك.. وذهبنا وقابلنا المدرب واتفقنا أن يدفع الزمالك لناديه النيجيري ثلاثين ألفا وكان وخمسة آلاف رشوة لرئيس النادي وثلاثة للمدرب والفين للسمسار.

 

انتقل ايمانويل أمونيكي للزمالك وبدأ في التألق وكانت أول أهدافه في مرمي شوبير وفرح به الزملكاوية كثيراً في عام 1994 قابلني مجدي عبدالغني وكان يلعب في بيرامار البرتغالي وقال إن مسئولي نادي سبورتنج لشبونة البرتغالي يريدون شراء إيمانويل بنصف مليون دولار.

 

قلت هذا الكلام في اجتماع مجلس الإدارة وفاجأنا رئيس النادي بقوله إنه باع إيمانويل لنادي “سبورتنج الألماني بمائتي ألف دولار وتم توقيع العقد وإرساله بالفاكس من مكتب عضو النادي محمد السكري.. وهنا أصبحت مشكلة كبري فقد تم بيع اللاعب لناديين في وقت واحد ونحن في مجلس الإدارة لم نكن نعرف بموضوع بيعه لنادي وسبورتنج” الألماني.

 

باختصار سافرت أنا وهشام عزمي من اتحاد الكرة ومجدي عبدالغني إلي الفيفا في سويسرا وقابلنا السكرتير العام بلاتر وشرحت له الملابسات وقدمت الأوراق الرسمية الصحيحة وقمنا ببيعه أي ايمانويل أمونيكي بمليون دولار 800 ألف للزمالك ومائتي الف للاعب ثم انتقل بعد ذلك إلي برشلونة بخمسة ملايين دولار.

Pin It on Pinterest