رئيس التحرير
أبو المعاطي زكي

وليد شعبان يكتب : عن فضحية حكم الزمالك و طنطا

إختل معيار الحكم مجمود بسيونى الذى أدار مباراة طنطا والزمالك فى إطار مباريات الجولة الخامسة من مسابقة الدورى الممتاز فى إحتساب المخالفات على الفريقين وتباين تقديره الفنى فى الإعلان عن المخالفات وتجلى ذلك فى إحتسابه ركلة الجزاء الأولى لطنطا رغم تمركز الرائع وزاوية رؤيته الصائبة إلا أنه إتخذ القرار الخاطىء بإحتسابه المخالفة ضد محمود علاء الذى لم يفعل شىء سوى وضع قدمه اليمنى ليصطدم بها مهاجم طنطا محمد جابر الذى سعى لهذ الإصطدام بقدم المدافع وفوجىء الجميع بالإعلان عن ركلة جزاء غير صحيحة يتصدى لها الشناوى حارس الزمالك .
 
حتى ركلة الجزاء الثانية التى تعادل بها طنطا الذى كان متأخرا بهدف ، ورغم التمركز الجيد أيضا وزاوية الرؤية الصحيحة الإ أن الحكم إنخدع بأن يد أحمد توفيق مدافع الزمالك أعاق محمد مسعد مهاجم طنطا الذى أراد أن يوقف الكرة للمرور عكس إتجاه جريه ، وتوهم الحكم أن يد المدافع منعت المهاجم من العودة لكن ذلك لم يحدث وسقط المدافع على الأرض ليُوهم الحكم بأن هناك مخالفة ،وبالفعل إحتسب الحكم ركلة جزاء تعامل بها محمد جابر لطنطا .
 
وأنصح الحكم أن يبذل قصارى جهده خلال أدارته للقاء لاسيما أنه فى العشرين دقيقة الأولى من عمر اللقاء لم يكن يقرأ اللعب بشكل جديد الأمر الذى جعله بعيدا عن الكرة فى العديد من المواقف . بالإضافة إلى مشيه المتكرر رغم سخونة اللقاء بدعوى أنه يرى المواقف بسهولة وهذا أمر خاطىء ، حتى جاء قراره الخاطىء بركلة الجزاء الأولى فقام بتعديل أسلوب جريه وتخلى عن المشى فى الملعب وكأنه شعر بخطأ قراره .
 
كما أنصحه أن يمنح اللاعبين مساحة من الإلتحام المشروع والأ يعلن عن المخالفات بمجرد التلامس بين اللاعبين , بالأضافة أنه لم يسمح بإستمرار اللعب فى أكثر من مرة كانت تستدعى أن يتيتح الفرصة لبدء الهجمات .
 
 

 

Pin It on Pinterest