لاتوجد صورة
لاتوجد صورة
بصمات كوبر

 
بصمات إيه بس يا أخى، استهدى بالله، وصلِّى بينا ع النبى كدة، هو فيه مُدرب لسَّة جاى، لا يعرف شوارعنا ولا حوارينا، ولا شاف حتى ماتش ودى، يقدر يحُط بصماته بدرى كدة؟ ياريت تسيبك معايا من العناوين الحمضانة بتاعت سنة أربعين دى مبدأياً ك
الحكاية وما فيها إن فعلاً ماتش منتخب مصر مع غينيا الاستوائية كان مُهم، والفوز فيه فعلاً مُهم، هو آه مش هايطلع بينا لكاس العالم، ولا حتى كاس الأمم، بس أدينا بدأنا نشم ريحة المُنتخب، أو ندوق طعمه، أو حتى نحسس عليه ولا مؤاخذة!
ومبدأياً كمان كان لازم الراجل الأرجنتينى يكسب، على الأقل علشان يتفادى ـ بدرى ـ جُحر التعابين اللى مستنى له على غلطة، وهو أصلاً لسَّة لا عمل حسنة ولا سيئة، ومن ضمنهم غربان البين (أو تعابين البين علشان تمشى فى السياق) اللى كانوا نفسهم يرجعوا للفريق تانى، ودايرين دلوقتى على الجرايد والصحافيين يراهنوا على فشل الراجل، ولا فى دماغهم إن الفشل دة هايبقى على دماغ أهالينا، ولا حتى عندهم دم يخرسوا شوية ويختشوا، لسبب بسيط، هو إنهم كانوا أول مَن وضعنا على طريق هذا الفشل أصلاً!
طيب هل كان لـ(هيكتور كوبر) فضلاً فى تحقيق الفوز؟ طبعاً لأ، وغينيا الاستوائية لو لاعبناها ببلدية المحلة، البلدية هاتكسبها طبعاً، ولو لاعبناها بالزمالك الزمالك برضو هايكسبها، ولو لاعبناها بالأهلى أكيد الأهلى هايخسر، تسألنى اشمعنى، أقول لك علشان التحكيم كان مصرى!
بمُناسبة التحكيم المصرى، فياريت نوجِّه تحية كبيرة، وسلام شحط محط، وعيارين فى الهوا لعريس الليلة، كابتن (ضياء السكران) اللى تفوَّق على نفسه فى هذه المُباراة، أو يمكن نسى نفسه مش فاكر، المُهم إنه لم يحتسب التسلل المُعتاد من قبل نُص الملعب، واللى متعود عليه دايماً كُل ماتش، ودة فى حَد ذاته أحد أهم إيجابيات المُباراة الحقيقة!
الحُكم على المُنتخب لسَّة بدرى، وهو فين المُنتخب أصلاً، دى فرقة لسَّة بتتكوِّن، ومش بعيد على ما نبدأ التصفيات، تلاقى أكتر من 90% من اللاعيبة اللى شاركت النهاردة دى، قاعدين بيتفرَّجوا زينا فى البيت، ويمكن ييجوا يزاحمونا هنا، ويكتبوا مقالات كمان!
أما هدف (تريزيجيه) فهو أجمل ما فى اللقاء، مع أداء اللاعب الكبير مقاماً الصغير سناً، وهو الهدف الذى جاء تتويجاً لمستوى “العفريت” فى المُباراة، وحتى يظل (تريزيجيه) ضمن نسبة الـ10% اللى هاتستمر مع المُنتخب مستقبلاً بإذن الله!
المُباراة كمان كانت مُفيدة جداً لأخونا المُعلِّق (محمد السباعى) الذى أخرج فى دماغنا مخزون سنين من الرغى واللت والعجن، وكانت إشارة جادة منه للصيادلة ومخازن الأدوية إنهم بالتالى يخرَّجوا مخزون سنين من الريفو والبنادول؛ لعلاج الملايين الذين أصيبوا بصُداع مُزمن بسبب (السباعى) الله يجازيه.. وأهى دى البصمات اللى بجَد!
 

عيسي جروب
تعليقات الموقع مغلقة حاليا , من فضلك قم باستخدام تعليقات الفيس بوك .