لاتوجد صورة
لاتوجد صورة
الغاء الاردن تنذر كوبر بمصير برادلي

 
  بعد أن فشل رجال الجبلاية فى توفير مباراة ودية للفراعنة بعد الاعلان عن توقف الدوري لاقامة مباراة منتخب مصر الاولمبي وبورندي في تصفيات الالعاب الافريقية ، وفشل اتحاد الكرة في احضار منتخب الاردن رغم طلب ذلك مباشرة من الامير علي بن الحسين ولي العهد ورئيس اتحاد الكرة ، والعجز ايضا عن إحضار منتخب جيبوتي ، فان ما يحدث ينذر بان هيكتور كوبر قد يواجه مصير برادلي !!
وبات كوبر يواجه طوفان من الأزمات والمشاكل وتلال من العشوائية الراقدة داخل منظومة الكرة المصرية والتى نستعرضها فى السطور التالية :.
 
الأول : العشوائية والتخبط
 يعانى مجلس ادارة اتحاد الكرة وصناع القرار داخل الجبلاية من فيروس العشوائية والتخبط منذ فترة ليست بالقصيرة بسبب حداثة أعضاء مجلس الإدارة بصناعة القرار ، وهو ما جعل المدرب الأرجنتيني يعانى التخبط والاستياء الشديد من تصرفات أعضاء المجلس ، وهو ما عانى منه برادلي بسبب سوء التنظيم والتخطيط الذى يفتقده رجال اتحاد الكرة .
 
الثانى : سقف الطموح 
وجاء السبب الثانى والأهم هو عدم وجود سقف للطموح المأمول من دراسة جدوى للمنتخبات الوطنية مروراً بعدم الإتفاق الرسمى أو المخاطبات الجادة مع منتخبات قوية للاحتكاك الرسمى وهو ما ظهر جلياً منذ تواجد الخواجة الأرجنتيني صاحب الحظ العثر فلم يجد رجال الجبلاية سوى تقديم المشيئة فى التأهل لبطولة كأس الأمم الإفريقية المقبلة 2017 ومونديال كأس العالم فى روسيا 2018 .
 
الثالث : الصدام مع الأندية 
بات الصدام مع الأندية أمراً لا مفر منه عند كل توقف لمسابقة الدوري من أجل اقامة معسكرات ومباريات ودية للفراعنة والذى أصبح شيئاً شبه مستحيل للخواجة فى ظل تكاتف الأندية ضد الجبلاية والمنتخب الوطنى وهو الأمر الذى لم ولن ينتهى ابداً داخل الكرة المصرية وعانى منه مرارا
وتكراراً برادلي  حتى انتهى المطاف بالفشل الذريع بسبب عدم التنسيق بين الجهة المنوط بها تنظيم المسابقة المحلية وبين الأندية .
 
الرابع : خلافات النجوم
وجاء تذمر أكثر من لاعب داخل المنتخب وافتعاله للأزمات والمشاكل انذار مبكر للخواجة الأرجنتيني الذى بدا للجميع بأنه شخصية توافقية لا تريد الصدام مع أحد وعلى رأسهم أيمن حفنى لاعب الزمالك الذى خرج من قائمة اللقاء الودي امام غينيا الإستوائية بإدعاء الإصابة بتقرير طبي من الزمالك . كما جاءت واقعة باسم مرسي المهاجم الذى أثار الجدل بصورته المستفزة التى ظهر فيها بقميص الفراعنة وهو يمسك بالقميص رقم 22 الذى كان يرتديه محمد أبو تريكه ممسكاً فى يده قرن فلفل شطة فى إشارة واضحة من اللاعب الأهوج للسخرية من الأهلي وجماهيره ولاعبه الكبير الذى أعتزل الكرة مؤخراً وهو ما زاد من حجم الأزمة بين المهاجم والأهلي فى ظل الصمت الرهيب للجهاز الفنى للمنتخب الأول .
واخيرا جاء انتقاد لاعب الزمالك أحمد عيد للمدير الفنى لعدم وجوده في معسكر مباراة غينيا ، ثم فوجيء الجميع بانضمامه لمعسكر الفريق الوطنى الحالي ، وهو ما نال من شخصية الرجل الأرجنتيني مع بداية المهمة الصعبة مع الفراعنة .
 

عيسي جروب
تعليقات الموقع مغلقة حاليا , من فضلك قم باستخدام تعليقات الفيس بوك .