لاتوجد صورة
لاتوجد صورة
بالارقام : عبد الوهاب أهان جوزيه .. وجامل جاريدو

 
قال محمد عبد الوهاب عضو مجلس إدارة النادي الأهلي ، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” ، أن بداية الإسباني خوان كارلوس جاريدو مع الفريق الأحمر تشبه ذات البداية التي كان عليها الفريق مع البرتغالي مانويل جوزيه في ولايته الأولي مع الفريق عام 2001 ، مطالبا الجماهير بالصبر على المدرب حتى لا يتكرر خطأ رحيل جوزيه قبل أن يعود لقيادة الفريق مجددا ، وهو تصريح لم يكن موفقا من عضو مجلس الإدارة المخضرم ، و حتى إن خالد مرتجي العضو السابق في إدارة الأهلي رد عليه بأنها مقارنة ظالمة.
وعند النظر للظروف بين المدربين نجد العديد من المقارنات التي تثبت خطأ تصريح عبد الوهاب نستطيع أن نناقشها فيما يلي.
 
اللاعبون
جوزيه تسلم الفريق عام 2001 ، وهو مدعم بلاعبين لا يمتلكون الخبرات ، حيث تعاقد الأهلي مع عدد كبير من لاعبي منتخب الشباب الحاصل على برونزية كأس العالم 2001 بالأرجنتين مثل أحمد أبو مسلم وأبو المجد مصطفي و حسين أمين و رضا شحاتة ، وكان وائل جمعة هو الصفقة الأقوى للفريق الذي كانت عناصره معظمها من اللاعبين الصغار والذين لا يمتلكون الخبرات الكافية في ذلك الوقت مثل أحمد بلال و محمد فضل وحسام غالي ووائل رياض وشادي محمدوابراهيم سعيد الذي دخل في أزمة بعد هروبه لبلجيكا ، فيما عاني سيد عبد الحفيظ من الاصابات و انخفض مستوى هادي خشبة ووليد صلاح الدين ، وكان الطفرة الوحيدة في الفريق مستوى عصام الحضري حارس المرمي وخالد بيبو ، وكان الاتفاق واضحا بأن جوزيه قدم إلي مصر لتكوين فريق قوي لمستقبل النادي الأهلي.
 
جاريدو حضر للأهلي و الفريق لديه عناصر متميزة نجح الفريق بهم في تحقيق لقب بطولة الدوري ، بوجود عناصر دولية في الفريق شريف إكرامي و محمد نجيب و سعد الدين سمير و صبري رحيل و حسام عاشور و وليد سليمان وعبد الله السعيد ومحمود حسن تريزيجيه و عماد متعب وأحمد عبد الظاهر  و الثنائي الصاعد رمضان صبحي وكريم بامبو ،مع وجود المصابين عمرو جمال وجدو ، وتعاقد النادي مع باسم على ومحمد رزق و محمد فاروق الذي كان نجما في المقاولون ولم يستطع التأقلم فرحل لوادي دجلة ، واسلام رشدي وصلاح الدين سعيد و شريف حازم ، واستعاد حسام غالي ولؤي وائل وحسين السيد ، وعزز صفوفه في يناير بضم هداف الزمالك مؤمن زكريا والألماني البرازيلي هندريك ، وبالنظر إلي هذه الاسماء نجد بوضوح الكم اللازم من اللاعبين الذين يمكنه سد احتياجات اي مدرب مع توافر المزيج اللازم من الأجيال ، الأمر الذي يؤكد بوضوح أن الظروف وقفت في صف جاريدو أكثر من جوزيه.
 
النتائج
جوزيه استهل مسيرته مع الأهلي بفوز تاريخي مع عرض عالمي أمام ريال مدريد وديا ، ثم فاز علي بترو أتلتيكو الانجولي 3-1 بملعبه ، قبل أن يخسر ايابا 4-2، وخسر في بداية الدوري أمام غزل السويس، لكن الفريق مع الوقت أصبحت له شخصيته، نجح في الفوز بجدارة بدوري أبطال أفريقيا وحقق لقب السوبر ، و حقق فوزا لن يسقط من ذاكرة التاريخ على الزمالك بنتيجة 6-1 ، في موسم اتسم أداء الأهلي فيه بالمتعة مع تحقيق النتائج ، حتى لقب الدوري الذي فاز به الاسماعيلي نافس عليه حتى الرمق الأخير ، بعد أن فاز في 20 مباراة من أصل 26 وتعادل في أربع مباريات وخسر مرتين.
 
جاريدو حقق مع الأهلي الكونفيدرالية في الوقت القاتل بفضل خبرة عماد متعب ، وكان الفريق قد حقق لقب السوبر بركلات الترجيح أمام الزمالك ، في حين انه خسر السوبر الأفريقي وكانت بدايته بوداع كأس مصر أمام سموحة ، وفشل الفريق في الفوز بالمباريات الكبري ببطولة الدوري ، بالتعادل مع الزمالك و الإسماعيلي و المصري و بتروجيت ووادي دجلة الخسارة أمام الاتحاد السكندري وانبي ، وكذلك استهل مبارياته في الموسم بالسقوط أمام الرجاء ، وخاض الفريق حتى الآن 21 مباراة فاز في 11 وتعادل في سبع وخسر ثلاث مباريات.
 
قراءة المباريات
الفارق بين كبير ورهيب بين جوزيه وجاريدو ، فالأول دائما ما يكون هو صاحب الفعل الذي يجهز على منافسه سريعا ولا يمنحه الفرصة لالتقاط الانفاس بالضغط عليه مبكرا ، وكانت تدخلاته في المباريات تغلفها المغامرات عند تأخر الفريق ، فحين أن جاريدو فهو يخوض المباريات و يكون دائما رد فعل ينتظر ما يفعله المنافس حتى يتصرف ، ودائما ما تكون تدخلاته غير مفهومة ومثيرة للجدل وتفتح عليه باب النقد.
 
 

عيسي جروب
تعليقات الموقع مغلقة حاليا , من فضلك قم باستخدام تعليقات الفيس بوك .