لاتوجد صورة
لاتوجد صورة
الكرة الجلد فى دمنهور

يعتقد البعض أن دمنهور ﻻ يمتلك حراس مرمى على مستوى يليق أو جيد إلى حد ما، ولكن الحقيقه ان الفريق يمتلك حراس مرمى مستواهم الفنى الى حد كبير مقبول مثﻻ احمد خطاب صاحب امكانيات ابقت الرجاء فى الدورى العام حتى الأن، وإلام أنور حارس جيد جداً، وأحمد صادق صاحب إمكانيات جيدة، وهناك ناشئ أعتقد سيكون مستقبل النادى لعشر سنوات قادمه، وهو يوسف رحومه، وهو حارس يمتلك إمكانيات رائعه يحتاج إلى خبرات فقط.
ولكن يرى البعض أن هزائم دمنهور سببها بنسبه تفوق الـ 70 فى المائه حراسه، والحقيقه هنا وأوجه كلامى إلى الفنيين، ومن كان يمارس كرة القدم بالفعل، وهى حقيقه واقعه، أن الفريق، وحراسه لا يمتلكون سوى 10 كرات فقط من نوعيه كرات مباريات الدورى، ويتم تدريب الفريق والحراس طوال الإسبوع بكرة قدم جلد سكاى، وهنا يدرك الفنى أن التدريب بكرة مختلفه عن الأصليه تمنح اللاعب حساسية مختلفه فى إستقبال الكرة، وتمرير الكرة، مما يجعل فقد الكره نسبته أعلى والحارس فى تقديره لسرعه الكره بتكون مختلفه من الأصليه عن الكرة العادية.
دعونا نشاهد أهداف مباراة بتروجت مع دمنهور، وهدف مباراة الجونة فى مرمى الفريق، وأهداف كثيرة بهذا الشكل منها سوء تقدير من اللاعب لسرعة الكره فى الباص، وسوء تقدير الحارس فى التصدى للكرة، أنه متعود على سرعه معينة تختلف من كره أصلى إلى أخره.
باقى أن تعلم أن الأصلى بـ 1350 جنية، والنادى لم يستطع شراء أكثر من 15 كرة من بدايه الموسم، والباقى جلد، ودائماً ما يحدث مشكله بين المدربين حول إستخدام الكرة، ومدرب الحراس يحتاج إلى الأصلى لتدريب الحراس، والمدير الفنى يحتاج للأصلى لتدريب اللاعبين، فيضطر إلى عمل كوكتيل كور، ولا هذا إستفاد، وﻻ هذا إستفاد.
السؤال: هل وجهه نظركم من يأخد الأصلى .. ومين يأخد الجلد؟

عيسي جروب
تعليقات الموقع مغلقة حاليا , من فضلك قم باستخدام تعليقات الفيس بوك .