لاتوجد صورة
لاتوجد صورة
للغلابة فقط

 
عندما استقطع الزعيم جمال عبد الناصر هذه المساحة من نادي الجزيرة حيث الطبقة الارستقراطية ليقيم علي هذه الأفدنة الخمس مركز شباب الجزيرة في أغلي بقعة في مصر بين ضفتي النهر.. كان هذا بهدف إقرار العدالة وتوفير فرص الممارسة لشباب مصر أبناء العمال والموظفين ممن لا تتاح لهم فرص الاشتراك في أندية الأثرياء .
 كما أن الزعيم السوفيتي نيكيتا خروشوف كان أول من لفت نظر ناصر إلي أهمية مراكز التكوين الشبابي لخلق أجيال ثورية جديدة فكريا وثقافيا ورياضيا واليوم. ومصر تتجه نفس التوجه نحو إقرار العدالة الاجتماعية في مختلف صورها تنفق الدولة نحو 150 مليون جنيه علي تطوير مركز شباب الجزيرة بجهود رائعة من وزير الشباب والرياضة خالد عبد العزيز تبدو الحاجة للعدالة الرياضية أكثرإلحاحا. الاندية رفعت رسوم عضويتها لتصل في بعضها إلي ربع المليون جنيه ولتغلق أبوابها في وجه الشباب غير القادر. فهل تضن عليهم الدولة بمركز شباب الجزيرة في ثوبه الجديد ؟ تحدثت للمهندس خالد عبد العزيز ووجدته متفهما لانصاف المحرومين رياضيا من شباب الأسر غير القادرة علي تحمل رسوم الأندية وطالبته. أن يكون قراره الأول قبل افتتاح المركزهو قصر العضوية فيه علي غير المتمتعين بعضوية أي ناد بالقاهرة الكبري وأن تكون الاولوية فيه للمحرومين والمحتاجين اجتماعيا وسمعت أن اغنياء بل ووزراء يتهافتون الآن علي عضوية المركزالرائع. منتهي الجشع ! تحديث هذا المركز يمكن أن يسهم في احتواء وتأهيل الملايين من الشباب المحروم وذوي الظروف الاجتماعية الخاصة واحتضان ابناء الشوارع رياضيا وتحويلهم لقوي اجتماعية فاعلة ومؤهلة. هذه فرصة للغلابةالذين ظلمتهم الحياة فلا تحرموهم منها.
 

نقلا عن جريدة الاخبار

 

عيسي جروب
تعليقات الموقع مغلقة حاليا , من فضلك قم باستخدام تعليقات الفيس بوك .