لاتوجد صورة
لاتوجد صورة
الأهلي وجاريدو والإستقرار

 
كلاكيت ثاني مرة “الإحتراف لا يتعامل بالقطعة” في دول العالم المتقدمة كرويا لا نجد ناديا يغير مدربه وسط الموسم حتى بعد فقدان الأمل في المنافسة على أيا من البطولات التي يشارك فيها نهائيا !
 وها هو الميلان الإيطالي على سبيل المثال لا يعاني من فقدان الأمل في المنافسة على بطولة واحدة فحسب بل فقد الأمل في المنافسة على أي بطولة ، وكذلك فقد الأمل في التأهل لبطولة أوروبا ، ورغم مقاطعة الجماهير لمباريات الفريق لم نجد إدارة الميلان سارعت بإقالة فيليبو إنزاجي.
لأن الكبار لا يتعاملون بالقطعة ولكن الحساب يكون في النهاية إما أن يكافأ على تحقيق الأهداف أو أن يتم انهاء التعاقد بمنتهى الهدوء والإحترام .
وهذه هي الثقافة الإحترافية الغائبة عن مجتمعنا والتي نحتاجها كي تكون أساسا لتحقيق الأهداف .
ما يحدث الآن مع الأهلي يعود بي لأعوام مضت وقت كنت لاعبا في صفوف الأهلي في فترة تولي البرتغالي مانويل جوزيه مهمته للمرة الأولى مع الأهلي .
أتذكر كيف كانت الجماهير تكره الرجل وتهتف ضده وتطالب برحيله ، وأذكر أيضا موقف الإدارة بقيادة الرمز المايسترو الكابتن صالح سليم التي رفضت رحيل الرجل إلا بعد نهاية الموسم ، وبعد رحيله طالبت الجماهير بعودته مرة أخرى.
 
وأنا هنا لا أعقد مقارنة بين جوزيه وجاريدو لانه شتان الفارق بين الرجلين وظروف عمل كل منهما ، فالأول كان حاضرا في فترة توهج للكرة المصرية ، والثاني حضر في وقت عصيب نحاول أن نقنع أنفسنا فيه أن المسابقات مستمرة ولا نعلم ماذا سيحدث في الغد ؟. ولن أتناول أيضا أمورا فنية تعكس فارق كبير بين الرجلين فقط أردت أن أسجل موقف سابق.
 
 وأوجه كلماتي لجماهير الأهلي العظيمة أنتم دائما درع النادي الواقي أعلم أن النتائج والآداء وأمور كثيرة لن نتطرق لها تزعجكم  ، ولكن عودتمونا دائما على الوقوف خلف فريق والنادي لدعم الإستقرار.
والقرار صدر ومهما كان رأيكم عودتمونا أن الأهلي بإدارته وجماهيره ولاعبيه كل لا يتجزأ ووقوفكم خلف قرار إدارة النادي والشد من أزر لاعبيكم ولو بعيدا عن المدرجات لمصلحة النادي الكيان الذي ننتمي كلنا له وفي  نهاية الموسم يكون الحساب والرحيل .
 

عيسي جروب
تعليقات الموقع مغلقة حاليا , من فضلك قم باستخدام تعليقات الفيس بوك .