لاتوجد صورة
لاتوجد صورة
أبو تريكه والوطن والقضاء

منذ الصغر عشقت موسيقار الاجيال محمد عبد الوهاب ، وذبت عشقا بعدما شربت وارتويت احلي واجمل المعاني في الوطنية والانتماء ..كانت اذني تتوهج وتتسع وتصبح كاحد الاطباق العملاقة التي تستقبل اشارات البث من الاقمار الاصطناعية لكي تعطي القلب ما يكفي من هذا الحب ليوزعه علي الاوردة والشرايين ، وانا استمع الي رائعته دعاء الشرق لحنا واداء .. وكلمات شاعر متفرد في قاموسه الوطني محمود حسن اسماعيل. اليوم أستمع وكأني شخص آخر جاء في وطن غير وطنه وبشر ليسوا بأهله ، تنبهت عند ”  كانت الدنيا ظلاما حوله وهو يهدي بخطاه الحائرينا” .
 أغلقت المذياع بعد ان اصابني اليأس والملل ، وتسألت هل الشاعر كان يستشرف المستقبل وقصد في مقولته النجم الكروي محمد ابو تريكة وهو الذي بدد الظلام الي نور اذا كانت الاجابة بنعم فهو يستحق كل من وقفوا ودافعوا عنه واقول بالفم المليان لكل من يهاجمه اخرس .
 واذا كانت لا ، وهذا هو المرجح ، فلما كل هذا الصخب ، ولما كل هذه الالات من النفخ .. أبو تريكه أجاد ، ولا نغفل معه جيلا من النجوم صنعوا أحلي وأجمل الأمجاد الكروية … لكن من يخطئ منهم في حق وطنه يجب ان يحاسب وبشدة ودون تسامح .. لماذا لان الوطن اعطاهم وفضلهم ومجدهم ، ويجب أن يكون المقابل إنحناءة أمام تراب هذا الوطن وقبله علي جبينه وليس التأمر عليه .
 الكل يدرك ان التاريخ به سطور لها جذور وأخري تشبه الهواء نتنفسه ، ولا نراه واذا غاب مات كل حي ، هكذا تكون الوطنية والانتماء .
أما علوم رياضة حساب المثلثات فتؤكد أن الزاوية لها جيب وجيب تمام وظل وتمام الظل ، ودعونا نترك للقضاء ليحدد لنا ، ويفسر ، وعلينا ان نقبل ، ونستجيب ونرفع أكف الدعاء ، رب لا تذر علي الارض من الكافرين ديارا.

عيسي جروب
تعليقات الموقع مغلقة حاليا , من فضلك قم باستخدام تعليقات الفيس بوك .