لاتوجد صورة
لاتوجد صورة
عنصرية الوزير.. وجاريدو ومبروك

ما بين موجات الغضب والاستهجان والرفض لتصريح وزير العدل ” السابق ” الذي اعتبره البعض وأد لاحلام وطموحات طبقة مهمشة وبجانبها أحلام طبقات أخري قريبة إنكسرت في زمن الطغيان ، وما زاد من ردود الافعال حدة أن هذه الطبقات أعتقدت ان العنصرية قد شيعت الي مسواها الاخير كصرخة محمد علي كلاي علي حلبة الملاكمة بعد كل فوز يحققة.
 ورغم تمسك الوزير بما قاله بعد ان قدم استقالته التي قوبلت بارتياح شديد من غالبية الاوساط المؤيدة والمعارضة ، وذهب الوزير الي أنفاق النسيان، وعلي الجانب الرياضي وقبل تصريح وزير العدل بأيام قليلة جاءت اقالة جاريدو المدير الفني لفريق النادي الاهلي متشابهة في الكثير من الاوجه .
فالحدثان نجح فيهما الرأي العام في التغيير وفرض المفروض وتصحيح أوضاع خاطئة ، وأصبح تأثير الرأي العام اكبر واوضح في وجود وسائل التواصل الاجتماعي التي صارت فاترينه كبيرة لعرض الاراء المتنوعة والحجج المتعددة .
أما اوجه الشبه الاخري وهي العنصرية ضد المدرب المصري وتفضيل المدرب الاجنبي كأحد اشكال التباهي والافتخار علي حساب المدرب الوطني ، كما ان العبء المالي أخف وطأة من المدرب الاجنبي الذي يفرض شروطه الجزائية والنفقات الفندقية والانتقالات والامثلة كثيرة، اخرها جاريدو.
 ويتساوي ذلك مع اللاعب القادم من الخارج وعمليات الاختيار التي قد يشوبها كثير من القصور والشبهات ولاعطاء الفرصة للشباب دفع اتحاد كرة السلة لالغاء الاستعانه باللاعب الاجنبي .
والامثلة علي اعباء اللاعب المحترف ما حدث للاسماعيلي من خصم 6 نقاط بسبب عجز النادي عن دفع مستحقات وكيل لاعب افريقي مما أبعده عن المنافسة ، وما حدث مع اجوجو في نادي الزمالك ، وكيف دفع له النادي الملايين ولم يقدم شيئ في المقابل.
 وان كثيرا من كبار المدربين المصريين يعانون من التمييز العنصري غير المقبول وعلي أنديتهم أن تعيد لهم الحقوق كاملة واعطاء الفرصة للشباب في الملاعب وفتحي مبروك لاعب ومدرب يستحق التقدير والاحترام لانه النموذج الوطني الذي احتمل الكثير حبا وعشقا وعطاء لناديه.
 

عيسي جروب
تعليقات الموقع مغلقة حاليا , من فضلك قم باستخدام تعليقات الفيس بوك .