لاتوجد صورة
لاتوجد صورة
كاسياس .. والمصالح تتصالح

كأس عالم غير موفقه بالمرة للقديس، بدأت فترة الإعداد بدون اللاعبين الدوليين الذي يفرض عليهم اتحاد الكرة بالراحة الإجبارية بعد كأس العالم، وهذا موضوع آخر سنتحدث فيه لاحقًا وعن احترام أدمية اللاعبين وأهمية فترة الراحة للاعب الكرة مش موضوعنا، المهم كاسياس فى راحة إجبارية، ولكنه عاش معاناة نفسيه نتيجة تواجد لوبيز بالقرب من أنشيلوتي، ولعبه للمباريات الوديه وإثبات نفسه كحارس أساسي.
هذا ما حدث ومن هنا بدأ الشغل اللي علي ميه بيضا وللأسف هذا ما حدث وفي أكبر أندية العالم صراع ما بين الصحافة المساندة لكاسياس ورئيس النادي فرنتينو بيريز الذي تربطه بكاسيس علاقة قوية، فهو يشاركة في عمل التسويق لمشروعات بيريز بأسمه الكبير وشعبيتة الجارفة فى إسبانيا دون أي اعتبارات لهذا المتألق ديجو لوبيز.
واستمر الصراع ما بين أنشيلوتي ورئيس النادي والإعلام ونجحت الحمله، ومع الميركاتو الشتوي خرج لوبيز من الباب الضيق إلى الميلان، واشترط أنشيلوتى استقدام حارس بديل، ووقع الاختيار على نافاس.
لكن ما حدث أيضًا لم يكن في مصلحة القديس، تألق نافاس في مباريات الكأس، وتعاطفت معه جماهير المرينجي نتيجة علمهم بخيوط المؤامرة علي لوبيز، زاد من الضغط علي كاسياس، الذي تعددت أخطائه في مباريات الدوري، وإزداد السخط الجماهيري عليه حتى أن أحد المشجعين فى أحد المقابلات التلفزيونيه وجه لكاسياس سؤالًا مغزاه ماذا تفعل براتبك الكبير؟، هل أصبحت وظيفتك الأن أنك تحضر الكور من داخل شباكك ؟، هل هذه هى الوظيفه التي من أجلها تقبض راتبك؟.
وسبحان مغيير الأحوال لكل وقت وله أدان السؤال الأن هل يصر بيريز علي مساندة كاسياس؟ أم يضحي به زي المثل اللي بيقول حنضحي بالمريض عشان المستشفي تعيش.
فلا جدوى الأن من المساندة بعد أن فقد كاسياس كثيرًا من التعاطف في الشارع المدريدي، وهل ما حدث هو زنب سلفينيو مدرب الحراس الذي أقسم أنه عمل بكل شرف وأمانة خلال فترة عمله مع مورينيو، والذي أشاع وقتها كاسياس أن الرجل أخرج أسرار غرفة الملابس للصحافه وفضح خصوصيات اللاعبين، أم هو عدم إحترام كاسياس لتاريخه.
أم ماذا هي كرة القدم في كل مكان يا سادة كاسياس الذي كان مدللاً فى كل الأوقات يبحث الأن عن نادي قبل الانتقالات الصيفيه بعد موسم فاشل مع الريال الذي تأكدت المعلومات أنه أنهي كل المسائل الخاصه بانتقال الأسبانى الشاب دي خيا حارس مانشستر يونايتد وحارس إسبانيا القادم، وسبحان مغير الأحوال.
وإلى لقاء الأقدار ولعبة الأقدار مع حارس إسباني أخر حاول الخروج من الباب الكبير من النادي الكتالونى برشلونه سنكون مع فيكتور فالديس المجنون صاحب الشخصيه العجيبه وصاحب الحظ التعييييييس جدًا إلى اللقاء.

عيسي جروب
تعليقات الموقع مغلقة حاليا , من فضلك قم باستخدام تعليقات الفيس بوك .