الامير علي في اتحاد الكرة
تعليمات سيادية للجبلاية بانتخاب الأمير

بعد الإجتماعات التى طالبت بدعم ومؤازرة السويسري جوزيف بلاتر على حساب الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي ورئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم ، سافر رجال الجبلاية الستة جمال علام وأحمد مجاهد ومحمود الشامي وحمادة المصري وحسن فريد وثروت سويلم المدير التنفيذي للاتحاد وهم يحملون الهموم والانقسام فى الرأي بعد أن حرص هاني أبو ريدة الرجل القوي على ضرورة دعم السويسري العجوز نظراً لوقوفه الدائم مع مصر فى كل الأزمات القارية والدولية مثل أزمات الجزائر وغانا والأندية المصرية .

سفر السداسي جاء لأن البعض سوف يقف فى الانتخابات التى ستجرى يومي 29 و30 من الشهر الجاري وآخرون فى الإجتماعات والبعض الآخر كمراقبين والمدير التنفيذي من أجل حضوره اجتماع المديرين التنفيذيين للاتحادات .

المجلس ظهر منشقاً على نفسه بسبب تعاطف الأجانب ودول أوروبا مع الأمير العربي الذى لم تلقى زيارته استحسان البعض داخل اروقة الجبلاية بتعليمات من هاني ابو ريدة قبل انعقاد الكونجرس الإفريقي بالكاف فى القاهرة الشهر قبل الماضي .

تعليمات أبو ريدة أخذت حجماً كبيراً من المشاورات واجتماعات الغرف المغلقة بسبب انسحاب الثنائي لويس فيجو البرتغالي ورئيس الاتحاد الهولندي لكرة القدم من سباق الترشح على رئاسة الفيفا واعلان تأييدهما للأمير علي بن الحسين على حساب العجوز المخضرم الذى أعلن مؤخراً بأنه “ماعز جبلي” شرس لا يتوقف أبداً عن القتال والكر .

موقف فيجو ورئيس الاتحاد الهولندي غير كثيراً من المسار فى مجرى الانتخابات عقب مساندتهما ودعمهما للمرشح العربي الوحيد الشاب أمام الرجل الذى قضى نصف عمره على رئاسة الفيفا قبلها أعلن الثنائي العالمي دييجو أرماندوا مارادونا النجم الأرجنتيني وأسطورة كرة القدم فى العالم ، ومعه النجم الفرنسي الكبير ميشيل بلاتيني دعمهما للأمير علي بن الحسين ومؤازرتهما له فى الانتخابات نكاية فى السويسري العجوز وهو ما أعطى انطباعاً لأبوريدة بأنه لا بد من الوقوف مع العجوز الذى يخشى غضبه فى حالة اعطاء مصر صوتها للأمير العربي .

وقبل السفر بساعات قليلة حدث التطور فى الأمور ، ووصلت للجبلاية تعليمات سيادية وأوامر عليا من رئاسة الجمهورية عقب زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى مؤخراً فى اجتماعات المنتدى الاقتصادى العالمى حول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التى عقدت فى البحر الميت بالمملكة الأردنية الهاشمية بضرورة التصويت للأمير علي بن الحسين ودعمه والوقوف بجواره حفاظاً على العلاقات بين البلدين الشقيقين منذ أمدٍ بعيد.

 ويكفى الموقف المشرف للمملكة الأردنية الهاشمية وملكها عبد الله بن الحسين ملك الاردن الذى دعم ثورة 30 يونيو بقوة ومساندة الدولة المصرية فى حربها على جماعة الإخوان .

عيسي جروب
تعليقات الموقع مغلقة حاليا , من فضلك قم باستخدام تعليقات الفيس بوك .