لاتوجد صورة
لاتوجد صورة
سلطة التواصل الاجتماعي بالتبوله

 التواصل الاجتماعي أصبحت وسائله مختلفة ومتعددة وسهلة وميسرة وأسعار زهيدة تحقق التقارب والمعرفة والتقدم ، أما في مجتمعنا الرياضي فهذه الوسائل لها دور مختلف تماما فهي تدعم “الفصل” الاجتماعي ، وتزرع الفتن وتشحذ همم التعصب والتناحر لخلق بيئة صالحة للهدم والتخلف تتغذي عليها تلك الوسائل .

مواقع التواصل باستثناءات قليلة بها حروب معلنة وحملات مخططة وصراع شرس لتبقي الرياضة محلك سر، علي سبيل المثال لا الحصر هناك حشد نفسي محبط تحملها أخبار وتصاريح من رياضيين من المفترض أن تتوافر فيهم الحد الادني من ثقافة نجوم الرياضة وتصاريحهم غير الواعية وغير المسئولة تزيد الاشتعال ووقود للفتنه .

هناك تصريح أحمد الميرغني لاعب دجلة حالياً والزمالك سابقاً ، وتمني هزيمة فريق مصري أمام آخر عربي أفريقي أو سؤال تم طرحه من أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم المصرية وهو سؤال مفتوح مفخخ ليس له حدود ولا معايير وفيه ظلم لكثير من النجوم.

وهناك حملة السباب ضد بطل المصارعة المصري محمد عبد الفتاح “بوجي” بعد أن فضل علم البحرين علي العلم المصري ، ومصر التي أنجبت بوجي قادرة أن تخرج بطل آخر ، ومن حق بوجي أن يبحث عن مستقبله طالما وجد غبن وظلم من المسئولين في بلده ، وكثير من لاعبي اليد وغيرهم خرجوا من المظلة الوطنية بعد أن لفظهم الوطن الذي أكتفي بكرة القدم فقط .

وهناك أيضا اقتراب فريق الزمالك من التتويج ببطولة الدوري العام وحملات ضده لتشويه هذا الانجاز بالحرب علي الحكام أو فسحة من الاخبار المغرضة كالانتقالات للفت من عضد اللاعبين ، وهناك رحيل فيريرا ، ويا سادة يا كرام من حق الفريق البطل ان يفرح ويملأ الدنيا بهجة وان تتصدر اخباره الايجابية كل المواقع وان يعترف بذلك الداني والقاصي وهذا لن يقلل من فريق آخر منافس مطلقا ، بل سيقدم بطولة أفضل في المواسم القادمة.

عيسي جروب
تعليقات الموقع مغلقة حاليا , من فضلك قم باستخدام تعليقات الفيس بوك .