مع الجماهير

  • لاتوجد صورة

     المسئول.....عبيط ولا بيسطعبط ، ولا مش فاهم ، من المفترض حينما يدفع شخص ما مبلغ من المال لكى يصبح عضوا فى فى أحد الأندية أن يصرف هذا المبلغ عليه وعلى أسرته فى صورة إنشاءات وخدمات تقدم للأعضاء. ولكن فى مصر تؤخذ هذه الأموال لتمنح للاعب كرة قدم قد لا يلعب مباراة واحدة طوال الموسم،  نحن فى مصر لا نفهم شئ عن تسويق اللاعبين والمدربين وعلاقتهما بالعملة الصعبة والمنتج الرياضى وربط ذلك بالنفع الذى يعود على الدولة وحسابات المكسب والخسارة. هل يقوم أحد المسئولين فى الدولة بمحسابة الأندية المصرية ، كم صرفت مثلا على الفريق الأول لكرة القدم وكم ربحت ، هل يقوم أحد المسئولين فى الدولة بمحاسبة الأتحادات كم صرفت على منتخباتها وكم ربحت ، هل يقوم أحد المسئولين بمحاسبة كل من يستورد عامل بشرى من الخارج هل أفاد الدولة أم أستفاد هو من العملة الصعبة.. أم أن الشعب يدفع .. ولا يأخذ ... كان الله فى عونك يا مصر الغلابه !!

  • لاتوجد صورة

     ايها الجنرال أحمد سليمان جاءت كلمتك متأخرة جداً عندما قلت ان من يدير نادي الزمالك شخص واحد  . أصبح مجلس اﻻدارة ما هو اﻻ مرتضي منصور واحمد مرتضى منصور وأمير مرتضى منصور رغم انه ليس من أعضاء مجلس الإدارة الرسمين . أصبح نادي الزمالك نادى عائلي تديره عائلة متحكمه به بشكل قاطع ... فالاستغراب اﻻكثر هو تدخل امير في السفر والتفاوض والتعاقد مع المدربين و التفاوض مع اللاعبين هناك علامات استفهام كثيرة للاعضاء الموجودين حاﻻ !!!!ما هو دوركم !!! ومن المستحيلات ان اجد اى احد من أعضاء مجلس الإدارة له رأي مخالف لراى مرتضى منصور حتى لو في أبسط اﻻشياء حتى خروج أعضاء مجلس الإدارة بتصريحات للاعلام يكون في اضيق الحدود و يكون امتداح مرتضى منصور . فالمقولة المشهورة للمهندس هانى زاده انا فرحان اوووى شكراً المستشار مرتضي منصور.  ما هذا ..... الم تعلم انك من ضمن أعضاء مجلس الإدارة واحمد جلال إبراهيم نائب رئيس النادي : نشكر مرتضى منصور لجهوده المبذولة في اﻻرتقاء بالنادي !  اما باقي اﻻعضاء ﻻ صوت وﻻ شكل وﻻ اى شئ ديكور فقط كمالة عدد . مرتضي منصور .. " يد الله مع الجماعة " الهيمنة تدفعك الى الغرور والغرور لا يطيح بك فقط ، بل بالنادى بالكامل وسيصبح اﻻنهيار أكثر مما كان . كن على علم بأن هذا النادي ليس فقط لاعضاء الجمعية العمومية ولكنه ملك للملايين من محبيه ...وأنا منهم !

  • لاتوجد صورة

     لكى يكون الحكم عادلا يجب أن يتوافر له شرطان أحدهما يمكن أن يملكه وهما القوة والأمانة . وربك يقول : " إن خير من استأجرت القوي الأمين" ، وقد جمعت إبنة شعيب عليه السلام في تعليلها المختصر ذاك بين أمرين عظيمين ، ينطوي تحتهما معظم الكمالات الإنسانية ، وهما الأمانة والقوة . والأمانة هنا رمزاً لما يستلزمه الإيمان بالله تعالى من المحامد كالإخلاص والأمانة والصدق والصبر والمروءة . أما القوة فهي رمز لمجموع الإمكانات المادية والمعنوية التي يتمتع بها الإنسان .  والثانى يجب أن يوفر له وهو  الحماية والتأمين حيث يجب على الجهات المسئولة توفير الحماية الكاملة للحكم حتى يتمكن من إتخاذ القرارات المصيريه دون تردد. فإذا لم يتوافر الشرط الأول لدى الحكم فأنه لا يصلح أن يكون حكما من الأساس ، أما إذا لم يتوفر له الشرط الثانى وأدى خوفه وعدم إطمئنانه على حياته إلى إتخاذ قرارات ظالمة .. هل يكون هذا الحكم الظالم برئ؟

  • لاتوجد صورة

    عندما أشاهد اى مباراة لكرة القدم لأى فريقين في العالم أشاهد أضلاع اللعبة كاملة .. وأشاهد الملعب .. وأشاهد فريقين ... وأشاهد الجمهور كلا الفريقين . ليس ما أقصده اﻻن هو عودة الجماهير ، ولكن ما أقصده هو عودة اﻻندية ذات الشعبية الجماهيرية التى اصبحت اﻻن عبارة عن فرق تنافس من اجل البقاء وعدم الهبوط ، ومنها من هبط بالفعل وﻻ عودة ، وذلك نظراً لما تواجه هذه اﻻندية من أزمات مادية تعوق مسيرته .  هذه الأندية ذات الجماهيرية العريقة ساهمت في إنتشار وحب الملايين لكرة القدم وما قدمته من ﻻعبين على مستوى المنتخبات الوطنية .  سيدى وزير الشباب والرياضة خالد عبدالعزيز .. هذه اﻻندية لها حق عليك بما أنك المسئول الأول عن الرياضة في مصر، ولا أحد ينكر مجهودك في النهوض بالحركة الرياضية بمصر بصفة عامة وكرة القدم بصفة خاصة. سيدي الوزير هذه اﻻندية في أشد الحاجة الى الوقوف بجانبها وتقديم كافة المساعدات المادية لكى تعود هذه اﻻندية الى بريقها من جديد كما كانت تنافس من قبل على بطولة فلا أحد ينكر دور أندية اﻻسماعيلى ، واﻻتحاد السكندري ، والمصري البور سعيدى ، وغزل المحلة ، وبلدية المحلة، والمنصورة في نهضة كرة القدم في مصر.  ولكن نظر لضعف اﻻمكانيات المادية لهذه اﻻندية باتت تتلاشي شيئا فشيئا ، وأصبحت أندية الشركات والمؤسسات ذات اﻻمكانيات المادية تتواجد بكثرة وأصبحت المتعه تتلاشي فعندما أشاهد مباريات هذه الفرق ينتابني شئ من اﻻحباط لعدم وجود عامل مهم وهو الجماهير التى تعطى المتعة لكرة القدم. عفوا أندية الشركات .. متعة كرة القدم بالجماهير .. وليس باﻻمكانيات وحدها .. عودوا أدراجكم !!

  • لاتوجد صورة

    قد يكون الإعتراف بالخطأ فضيلة فى كل الأمور والأحوال إلا فى مجال التحكيم وخاصة كرة القدم... لماذا ؟ سمح قانون كرة القدم للحكم أن يتراجع فى قراره فى حال يقينه أنه أخطأ قبل إستئنافه اللعب . أما إذا إستأنف اللعب على خطأه ، فعليه أن يذكر ذلك فى تقريره للجنة المنظمة.. ولا يجوز له الإدلاء بأى تصريحات إعلاميه حول قرارته وذلك حماية للعبة وحفاظا على إستمراريتها وزيادة جماهيريتها .  ماذا لو إعترف الحكم بخطأه عقب المباراه؟ ذلك يضع اللعبه على مستوى العالم فى منعطف خطير لأن الإعتراف سيد الأدلة ، فإذا أعترف الحكم بخطأه على الملأ ، وكان الخطأ قد أثر على نتيجة المباراة وجب إعادتها ، وإذا أعيدت مباراة واحدة بسبب إعتراف الحكم ، سوف تطالب الأندية بالمعاملة بالمثل وبعدها تنتهى المباريات فى ساحات القضاء. وهنا تنتهى رياضة كرة القدم .. ولا تنسوا أنها لعبة !!

  • لاتوجد صورة

    النهوض بكرة القدم المصرية .. جملة نقولها لكى يكون الكلام مرتبا، وهذا هو حال القائمين على كرة القدم المصرية كرة القدم المصرية دائما ما تكون صراع بين المستفيدن وذوى المصالح الشخصية والحفاظ على المقاعد كل هذا على حساب المنظومه الرياضيه فى مصر.  كل هدفنا فى الوقت الحالى هو ازاى نحل مشكلة بين وزارة رياضة أو لجنة أولمبية أو إتحاد أو أندية صراع دائم من وجهة نظرى صراع ليس لصالح المنظومه الرياضيه ولكن هو صراع شخصى ولاهداف شخصية.  كل هذا لاننا لا نفكر كيف نمنع وقوع المشكلة من الاساس ، وناتى لعملية تطوير المنظومة الرياضية بصفة عامة وكرة القدم على وجه الخصوص فى الفترة الماضية ، قرات فى الموقع الرسمى للفيفا بعد كاس العالم 2014 وبعد نجاح المسابقه فى البرازيل قام الاتحاد الدولى بمنح كل اتحاد وطنى نحو مايبلغ 1,05 مليون دولار امريكى لتطوير منظومة كرة القدم بالاضافه ايضا الي منح كل اتحاد قارى 7 مليون دولار امريكى .. وأتساءل أين التطوير ؟ ولانى عاشق لكرة القدم تراودنى بعض الأفكار للنهوض بكرة القدم المصرية والوصول الى العالمية منها اولا لماذا لم نقوم بادراج كرة القدم كجزء الزامى فى مناهج التربية الرياضية فى المدارس كما فعلت الصين مؤخرا ثانيا ولماذا لا نقوم بارسال بعثات من الشباب و اصحاب المواهب الى البرازيل او المانيا لتعلم كرة القدم واكتساب الخبرات من هذه الدول المتقدمة فى كرة القدم ، وثالثا يجب اشتراك الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم فى جميع القرارات التى تخص منظومة كرة القدم ويكون ذالك عن طريق لوئح منظمة لهذة العملية وقس على ذلك جميع الاتحادات الاخرى .. هذه افكار من وجهة نظرى المتواضعة ، قد اكون مخطىء او على صواب .. فالحكم لكم ؟!