أكد شوقي غريب المدير الفني السابق لمنتخب مصر، أهمية إعادة العمل بمدارس الموهوبين من جديد، مشددًا على دورها الكبير في اكتشاف أبرز نجوم الكرة المصرية، كما تحدث عن اهتمام المنتخبات الوطنية باللاعبين مزدوجي الجنسية، ورأيه في رحيل محمود حسن تريزيجيه، وانتقال حسام عبدالمجيد إلى الدوري البلغاري.
اضافة اعلان
وقال شوقي غريب، خلال استضافته في برنامج "يا مساء الأنوار من المونديال" عبر فضائية MBC مصر 2: "لابد من عودة مدارس الموهوبين من جديد، لأنها كان لها دور كبير في اكتشاف نجوم ومواهب الكرة المصرية".وأضاف: "الزمالك تعاقد مع شيكابالا من مدرسة الموهوبين، وقتها كان قادمًا من أسوان، وكانت المدرسة تخرج عناصر مميزة باستمرار، ولو ضمت 25 لاعبًا هتلاقي منهم 15 لاعبًا على أعلى مستوى".
وتابع: "المدرسة كانت تبدأ من المرحلة الإعدادية، ولم تكن مقتصرة على كرة القدم فقط، بل كانت تضم ألعابًا أخرى مثل المصارعة، وكان مقرها في استاد القاهرة ومجهزًا للإقامة والدراسة".
وأشار إلى أن اختبارات القبول كانت تتم تحت إشراف مجموعة من كبار رموز الكرة المصرية، قائلًا: "كان يشرف على الاختبارات الكابتن عبده صالح الوحش، والدكتور صبري العدوي، والكابتن طه إسماعيل، والدكتور محمد علي رحمه الله، وكلهم قامات كبيرة في كرة القدم".
وعن المنتخبات الوطنية، قال: "هناك اهتمام باللاعبين مزدوجي الجنسية، ومن بينهم سليم طلب وتيبو جبريال، وهما مرشحان للتواجد مع المنتخب الأوليمبي الذي سيتم تكوينه خلال الفترة المقبلة".
وفيما يخص محمود حسن تريزيجيه، قال غريب: "كنت أرى أن الأفضل استمرار تريزيجيه مع الأهلي، لأنه من العناصر المهمة لما يمتلكه من قدرات كبيرة، وشاهدنا مستواه في البطولات المحلية والخارجية".
وأضاف: "هو فضل الرحيل بسبب الحديث الذي تردد حول راتبه، وأنه تسبب في أزمة داخل غرفة الملابس، لكني كنت أرى أن استمراره كان أفضل، خاصة أنه كان هداف الفريق والدوري في الموسم الماضي".
واختتم شوقي غريب تصريحاته قائلًا: "لا أتوقع أن يكون انتقال حسام عبدالمجيد إلى الدوري البلغاري مجرد كوبري للانتقال إلى الأهلي".