كشف التونسي محمد علي بن رمضان، لاعب الأهلي
السابق والمحترف حاليًا في صفوف الشمال القطري، كواليس رحيله عن الترجي التونسي،
وحقيقة مفاضلته بين الأهلي والترجي قبل الانتقال إلى القلعة الحمراء، متحدثًا عن
علاقته بجماهير فريقه السابق، وأسباب رحيله عن الأهلي، وموقفه من الانتقادات التي
تعرض لها، كما روى تفاصيل واقعة كادت أن تنتهي بغرقه وعدد من لاعبي الأهلي خلال
معسكر الفريق في تونس.
اضافة اعلان
وقال بن رمضان في تصريحات تليفزيونية: الترجي
هو من صنع كل من لعب له، والفريق له فضل كبير على محمد بن رمضان، وأنا رحلت كبيرًا
بسببهم، والفريق قوته في عائلته وتكوينه، وفضله عليّ وعلى كل اللاعبين، ورئيس
النادي حينها حمدي المدب هو الأب الروحي للفريق، ولم أرى منه إلا كل تقدير
وتوجيهات صحيحة، وأصعب لحظة مريت بها معهم عندما لم نحقق أي بطولة في الموسم
الأخير لي مع الفريق.
وأضاف: الأهلي المصري فريق كبير، وعندما قدموا
لي عرض فكرت في مشروع النادي ثم رد فعل جماهير الترجي، بينما المال هو رزق لم أفكر
فيه، الأهلي يلعب على البطولات ولديه طموحات كبيرة، وكان حينها سيشارك في مونديال
الأندية، وفكرت في رد فعل جماهير الترجي وأتفهم غضبهم، ولكني لا أتابع ما يحدث على
السوشيال ميديا، وجمهور الترجي له فضل كبير ولكن هناك تفاصيل لا يعلموها، ودائمًا
على عيني ورأسي.
وأشار محمد علي بن رمضان في تصريحاته: كان لدي
مشروع رياضي مع النادي الأهلي، وحينها لم أُخيّر بين الترجي والأهلي؛ لأن الترجي
لم يقدم لي أي عرض، ونبيل معلول نصحني باللعب لفريق كبير وطموحاته كبيرة في
إفريقيا، لأنني تعودت في الترجي أن ألعب على الألقاب.
وأردف: الأهلي مر بموسم صعب لأن الجماهير
والإدارة مش متعودين على الإخفاقات وإحنا كنا بنلعب على البطولات ولكن كانت هناك
ظروف صعبة، ولكن الأهلي فريق كبير يمرض ولا يموت ويقدر يصلّح مساره.
وأفاد بن رمضان: دقائقي مع الفريق كانت قليلة
حيث لم أحصل على فرصتي كاملة، وانتقالي لفريق الشمال القطري جاء بسهولة، حيث
تحدثوا معي بعد مروري بموسم صعب مع الفريق ككل، وإدارة الأهلي محترفة لم تمانع في
رحيلي لـ قطر، وتوصلنا لاتفاق للرحيل.
وكشف عن تفاصيل مرعبة، حيث ذكر: شفت الموت
بعيني خلال معسكر الأهلي في تونس، كان يوم راحة من التدريبات وذهبنا إلى البحر لكي
نسبح أنا وكريم فؤاد والشحات، البحر كان قاعد يسحبنا من غير ما نشعر وكريم فؤاد
تخطى حاجز الخطر وفقد توازنه، توجه له حسين الشحات لإنقاذه وكاد أن يغرق هو الآخر،
فذهبت لإنقاذهما، وياسر إبراهيم رآنا ودخل لإنقاذنا وأنقذ كريم فؤاد، وحسين الشحات
رأيته يغرق وكان بيتشاهد وهذا كان أسوأ مشهد رأيته في حياتي والحمد لله ربنا ستر.