يترقب الجهاز الفني لمنتخب مصر موقف محمود حسن
تريزيجيه من الانضمام إلى المعسكر المقبل، بعد تعرضه للإصابة مع فريقه الرياض
السعودي، وسط شكوك حول قدرته على اللحاق بالمعسكر، في ظل انتظار نتائج الفحوصات
الطبية التي ستحدد مدة غيابه، ويضع حسام حسن، المدير الفني، عدة بدائل لتعويض
اللاعب حال تأكد غيابه، في مقدمتهم إبراهيم عادل وهيثم حسن، مع إمكانية إجراء بعض
التغييرات في شكل الخط الهجومي.
اضافة اعلان
وتشير التقارير الأولية إلى شكوى محمود
تريزيجيه من إصابة في عضلة الفخذ الخلفية، على أن تحدد الفحوصات الطبية حجم
الإصابة ومدة الغياب بشكل دقيق، وتأتي الإصابة في توقيت حساس، بعدما كان اسم
تريزيجيه ضمن قائمة المحترفين التي استقر الجهاز الفني لمنتخب مصر على استدعائها
للمعسكر المقبل، بحسب صحيفة «الرياضية» السعودية.
ورغم أن باب اللحاق بالمعسكر لم يغلق رسميًا
حتى الآن، فإن طبيعة الإصابة وتوقيتها يفرضان على الجهاز الفني التفكير مبكرًا في
البدائل، خاصة أن المنتخب مقبل على مواجهتي أنجولا وجنوب السودان في تصفيات أمم
أفريقيا.
يبدو إبراهيم عادل من أبرز الأسماء القادرة على
تعويض تريزيجيه، ليس فقط بسبب مركزه، وإنما لأن لاعب نورشيلاند يمتلك خصائص هجومية
تسمح له باللعب على الجناح، والدخول إلى العمق وصناعة الخطورة في المساحات.
كما أن الجهاز الفني يعرف قدراته جيدًا، وكان
اللاعب ضمن قائمة المحترفين التي استقر عليها حسام حسن للمعسكر المقبل.
ويعيش إبراهيم عادل بداية جيدة مع ناديه
الدنماركي، وشارك في عدد من مباريات الموسم الحالي، ونجح في تقديم أكثر من مساهمة
هجومية، ما يجعله مرشحًا طبيعيًا للحصول على مساحة أكبر حال تأكد غياب تريزيجيه.
لكن تعويض تريزيجيه بإبراهيم عادل لن يكون نسخة
مطابقة؛ فالأخير يميل أكثر إلى التحرك بالكرة والدخول إلى الثلث الهجومي، بينما
يمنح تريزيجيه المنتخب خبرة أكبر في التعامل مع المباريات القوية والالتحامات
والضغط البدني.
يأتي هيثم حسن ضمن الأسماء التي يمكن أن تمنح
حسام حسن حلًا آخر على الجناح، خاصة أن اللاعب يجيد اللعب في الجبهة اليمنى، مع
القدرة على التحرك واحدًا ضد واحد وصناعة الفرص من الأطراف.
وانضم هيثم حسن إلى سيلتك الإسكتلندي خلال فترة
الانتقالات الصيفية، بعقد يمتد لأربعة مواسم، وبدأ بالفعل في الحصول على فرص مع
فريقه الجديد، بل ولعب في مركز الجناح الأيمن بالفعل، كما أن اللاعب سبق أن دخل
حسابات منتخب مصر، وهو ما يجعله أحد الخيارات المطروحة في حالة الحاجة إلى جناح
يمتلك السرعة والقدرة على تغيير شكل الهجوم.
وقد لا يكون هيثم هو البديل الأول لتريزيجيه من
حيث الخبرة الدولية، لكنه يمثل خيارًا مهمًا إذا أراد الجهاز الفني زيادة السرعة
والحيوية على أحد جانبي الملعب، وفقا لما قدمه في كأس العالم 2026، إلى جانب تألقه
مع فريقه الجديد.
يمكن أن يدخل مصطفى فتحي ضمن الحسابات، خاصة أن
اللاعب يمتلك خبرة دولية سابقة، إلى جانب قدرته على اللعب في مركز الجناح وصناعة
الفارق بالتحرك في المساحات الضيقة، لكن يظل وضعه البدني عاملًا مهمًا في تقييم
فرص استدعائه، بعدما عاد مؤخرًا إلى المشاركة مع بيراميدز عقب غياب طويل بسبب
الإصابة.
وكان فتحي تعرض لخلع في الترقوة في أبريل
الماضي، قبل أن يعود للمشاركة تدريجيًا في أغسطس الماضي، وهو ما يعني أن قرار
الاعتماد عليه مع المنتخب سيكون مرتبطًا بدرجة جاهزيته وقدرته على تحمل ضغط
المباريات الدولية.
مصطفى زيكو أيضًا من الأسماء التي يمكن أن تدخل
حسابات المنتخب إذا قرر حسام حسن توسيع دائرة الاختيارات، خاصة مع امتلاكه القدرة
على اللعب في أكثر من مركز هجومي.
لكن موقف زيكو يرتبط بمدى مشاركته واستمراريته
مع بيراميدز، وهي النقطة التي تحظى بمتابعة الجهاز الفني قبل إعلان القائمة
النهائية.
وبالتالي، فإن وجوده ضمن البدائل لا يعني أنه
الأقرب لتعويض تريزيجيه، لكنه يظل أحد الحلول المحلية التي يمكن أن تمنح الجهاز
الفني خيارات إضافية على مستوى الخط الهجومي، خاصة أن حسام حسن يمؤمن بموهبة لاعب
بيراميدز وقدرته على الذهاب بعيدًا.