A A A
احمد سامي

أحمد سامي

شهدت منافسات الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027 حالة من عدم الاستقرار الفني، بعدما وصل عدد المدربين الذين رحلوا عن مناصبهم إلى 7 مدربين، في ظل سعي الأندية لتصحيح مسارها وتحسين نتائجها مع انطلاق المسابقة، لتصبح مقاعد المديرين الفنيين الأكثر سخونة خلال الأسابيع الأولى من البطولة.اضافة اعلان

وكان أحمد سامي، المدير الفني السابق للنادي المصري البورسعيدي، أحدث ضحايا التغييرات الفنية، بعدما أعلن النادي إنهاء التعاقد معه بالتراضي، عقب سلسلة من النتائج السلبية التي لم ينجح خلالها الفريق في تحقيق أي انتصار بالدوري.

وبدأت سلسلة الرحيل بعماد النحاس، الذي أنهى مشواره مع المصري البورسعيدي في سبتمبر الماضي، عقب الخسارة أمام بيراميدز بهدف دون مقابل، لتقرر إدارة النادي الاستعانة بأحمد سامي لقيادة الفريق خلفًا له.

ولم تتوقف التغييرات عند المصري، حيث قرر غزل المحلة إنهاء علاقته بالمدير الفني أحمد خطاب يوم 9 سبتمبر، بعد بداية لم تحقق طموحات الإدارة، ليتم إسناد المهمة إلى خالد جلال.

وفي 11 سبتمبر، شهد وادي دجلة رحيل محمد الشيخ عن القيادة الفنية، ليتم تكليف مصطفى شبيطة بتولي المسؤولية بشكل مؤقت، لحين الاستقرار على مدير فني جديد.

واستمرت موجة التغييرات في أكتوبر، بعدما قرر أبو قير للأسمدة إنهاء مشوار مجدي عبد العاطي يوم 16 أكتوبر، عقب حصد 3 نقاط فقط خلال أول 6 جولات، ليخلفه هيثم شعبان في قيادة الفريق.

كما أنهى بترول أسيوط علاقته بأحمد عبد المقصود يوم 21 أكتوبر، بعد تراجع النتائج والخسارة أمام الزمالك بهدف دون رد، قبل أن يعلن الجونة في اليوم التالي رحيل أحمد مصطفى بيبو، والاستعانة بعلاء عبد العال لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.

وجاء أحمد سامي ليكون أحدث الراحلين، بعدما أعلن المصري البورسعيدي يوم 30 أكتوبر إنهاء التعاقد معه وجهازه المعاون بالتراضي، عقب قيادته الفريق في 5 مباريات بالدوري، لم يحقق خلالها أي انتصار، بعدما تعادل في 3 مواجهات وتلقى هزيمتين، ليحصد 3 نقاط فقط من أصل 15 نقطة متاحة.

وبذلك يصل عدد المدربين الذين غادروا مناصبهم إلى 7 خلال الموسم الحالي، في مشهد يعكس حجم الضغوط التي تتعرض لها الأجهزة الفنية مع بداية المنافسات، ورغبة إدارات الأندية في عدم الانتظار طويلًا أمام تراجع النتائج.

ويظل المصري البورسعيدي النادي الوحيد الذي شهد تغيير مديره الفني مرتين خلال الفترة نفسها، برحيل عماد النحاس ثم أحمد سامي، لتبقى التساؤلات مطروحة حول هوية المدرب القادم، وما إذا كانت التغييرات الفنية ستنجح في إنقاذ الأندية من أزماتها أم أن مسلسل الإقالات سيشهد فصولًا جديدة خلال الجولات المقبلة.