تتجدد آمال النادي المصري في تحقيق الاستقرار الفني مع عودة المدرب التونسي نبيل الكوكي لقيادة الفريق في ولايته الثانية، بالتزامن مع تجديد الثقة في كامل أبوعلي رئيسًا للنادي حتى عام 2030، في مرحلة يسعى خلالها مجلس الإدارة لتصحيح المسار واستعادة النتائج الإيجابية.
اضافة اعلان
وتأتي عودة الكوكي في توقيت صعب، بعدما أصبح ثالث مدرب يتولى المسؤولية الفنية للمصري خلال الموسم الجاري، الذي لم تمر منه سوى 8 جولات، شهدت تحقيق الفريق انتصارين مقابل 3 تعادلات و3 هزائم، ليتجمد رصيده عند 9 نقاط في المركز الحادي عشر.
وتكشف مسيرة كامل أبوعلي الإدارية خلال السنوات الأربع الماضية عن أزمة واضحة في ملف الاستقرار الفني، بعدما استعان النادي بـ9 مدربين، في معدل يعكس كثرة التغييرات على مقعد المدير الفني، خاصة مع عودة بعض الأسماء لتولي المهمة في أكثر من مناسبة.
وبدأت رحلة أبوعلي بمشروع طموح مع الراحل إيهاب جلال، لكن تراجع النتائج عجل برحيله، ليتولى طارق سليمان المسؤولية بصورة مؤقتة.
وفي ديسمبر 2022، تولى حسام حسن قيادة الفريق، قبل أن تنتهي تجربته في مايو 2023 بسبب خلافات مع مجلس الإدارة، ليخلفه الراحل ميمي عبدالرازق، الذي نجح في قيادة المصري إلى نهائي كأس الرابطة.
أما التجربة الأطول خلال الولاية الإدارية المنتهية، فكانت من نصيب علي ماهر، الذي استمر على رأس القيادة الفنية للفريق منذ يوليو 2023 وحتى فبراير 2025.
كما شهدت اختيارات أبوعلي حضورًا لافتًا للمدرسة التونسية، من خلال أنيس بوجلبان ونبيل الكوكي، إلى جانب تجارب فنية أخرى كان من بينها عماد النحاس وأحمد سامي خلال الموسم الحالي.
وبين تجديد الثقة في الإدارة وعودة الكوكي إلى القيادة الفنية، يبقى التحدي الأبرز أمام المصري هو كسر دوامة التغييرات المتكررة، وبناء مشروع فني قادر على تحقيق الاستقرار والمنافسة خلال المرحلة المقبلة.