تسببت فترة التوقف الدولي الحالية في إثارة القلق داخل صفوف منتخب البرازيل لكرة القدم، بعد تعرض عدد من لاعبيه لإصابات قد تؤثر على تحضيرات الفريق للمواجهات المقبلة، على رأسها إصابة رافينيا التي ستبعده عن الملاعب لمدة تقارب خمسة أسابيع نتيجة مشكلة عضلية.
اضافة اعلان
ولم تقتصر المخاوف على ذلك، إذ أثار غياب النجم فينيسيوس جونيور عن التدريبات الجماعية الأخيرة المزيد من التساؤلات حول جاهزيته البدنية والفنية في المرحلة المقبلة.
وأوضحت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أن اللاعبين المتاحين أتموا تدريباتهم يوم السبت تحت إشراف المدرب كارلو أنشيلوتي، استعدادًا للمواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب كرواتيا، بينما اقتصرت مشاركة فينيسيوس على التدريبات داخل صالة الألعاب الرياضية وتلقي العلاج الطبي، بعد شعوره بآلام في عضلة الفخذ إثر مواجهة منتخب فرنسا الأخيرة، بهدف تجنب تفاقم الإصابة.
ويترقب الجهاز الفني التقرير الطبي النهائي لتحديد مدى خطورة إصابة فينيسيوس ومدة غيابه المحتملة، وسط مخاوف من أن تكون الإصابة أكثر تعقيدًا مما هو متوقع، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا للمدرب أنشيلوتي، خاصة مع الأداء المميز الذي يقدمه اللاعب مؤخرًا.
وكان فينيسيوس قد تألق في المباريات الأخيرة، حيث سجل هدفين في ديربي حماسي أمام أتلتيكو مدريد، ولعب دورًا محوريًا في مواجهة مانشستر سيتي، ما يبرز أهميته الكبيرة للفريق وللمنتخب الوطني.