كشفت تقارير صحفية عن كواليس مفاوضات استكشافية جرت بين مانشستر سيتي ورابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، بحثًا عن إمكانية التوصل إلى تسوية مبكرة في القضية المالية المثيرة للجدل، التي تهدد النادي بعقوبات رياضية محتملة.
اضافة اعلان
وبحسب ما أوردته صحيفة «ميرور» البريطانية، نقلًا عن تقرير لوكالة «بلومبرج»، فإن المحادثات تناولت إمكانية إنهاء النزاع عبر تسوية مالية، في محاولة لتجنب تداعيات رياضية قاسية قد تصل، وفقًا للسيناريوهات المتداولة، إلى خصم نقاط أو الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، فضلًا عن احتمالات أخرى تتعلق بسجل النادي ونتائجه السابقة.
لكن المفاوضات لم تصل إلى اتفاق، في ظل تمسك مانشستر سيتي بنفي الاتهامات الموجهة إليه، وإصراره على الدفاع عن موقفه القانوني. ويُعد هذا الموقف أحد أبرز العوامل التي تجعل القضية معقدة، إذ لا يقتصر النزاع على حجم العقوبات المحتملة، بل يمتد إلى طبيعة المخالفات المزعومة ومدى ثبوتها والإجراءات القانونية المرتبطة بها.
وتحظى القضية باهتمام واسع داخل الكرة الإنجليزية، نظرًا إلى حجم الاتهامات وتأثير أي قرار نهائي محتمل على مستقبل النادي ومكانته في المنافسات المحلية.
وتشير التقارير إلى وجود تحفظات داخل أوساط بعض أندية الدوري الإنجليزي على فكرة إنهاء القضية بتسوية مالية، في ظل ما قد تثيره مثل هذه الخطوة من تساؤلات بشأن العدالة التنافسية وتكافؤ الفرص بين الأندية.
ويبرز هذا الجانب حساسية الملف، إذ ترتبط الاتهامات بفترة شهدت منافسة قوية على ألقاب الدوري الإنجليزي، ما يجعل أي تسوية محتملة موضع نقاش بشأن آثارها على نتائج المواسم السابقة ومصالح الأندية المنافسة.
وتعود القضية إلى اتهامات وجهتها رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز إلى مانشستر سيتي بشأن مخالفات مالية مزعومة تتعلق بالمعلومات المالية، والإفصاح عن بعض المدفوعات، والالتزام بالقواعد المنظمة للمسابقة. وينفي النادي ارتكاب المخالفات، ويتمسك بحقه في الدفاع عن موقفه.
وتبقى القضية واحدة من أكثر الملفات القانونية تعقيدًا في تاريخ البريميرليغ، في ظل ما قد يترتب على نتائجها من تداعيات رياضية ومالية واسعة، بينما يظل تحديد المسؤولية والعقوبات المحتملة مرتبطًا بالإجراءات والقرارات الرسمية ذات الصلة.