A A A
تردد-القنوات-الناقلة-لتصفيات-أفريقيا-كأس-العالم-2022-علي-نايل-سات-1643154551

كأس العالم

قال الأمين العام للاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا» ماتياس جرافستروم، إن الوضع فى إيران -بالتزامن مع الضربات الأمريكية الإسرائيلية على طهران- سيظل قيد المراقبة.اضافة اعلان

وتستضيف أمريكا -بتنظيم مشترك مع كندا والمكسيك- نهائيات كأس العالم للرجال فى الصيف، وتشارك إيران بعدما تأهلت عبر مسار الاتحاد الآسيوى.

ووقعت إيران فى مجموعة واحدة رفقة مصر وبلجيكا ونيوزلندا، ومن المقرر أن تلعب مبارياتها ضد بلجيكا ونيوزلندا فى لوس أنجلوس، بينما تلعب ضد مصر فى سياتل.


وأضاف جرافستروم فى الاجتماع العام السنوى لمجلس الاتحاد الدولى لكرة القدم فى كارديف: «لقد قرأت الأخبار حول إيران هذا الصباح بنفس الطريقة التى قرأتها بها».

وتابع: «لقد عقدنا اجتماعاً اليوم، ومن السابق لأوانه التعليق بالتفصيل، لكننا سنراقب التطورات المتعلقة بجميع القضايا فى جميع أنحاء العالم».

وأشار: «أجرينا قرعة النهائيات فى واشنطن وشاركت فيها جميع الفرق، وينصب تركيزنا على إقامة كأس عالم آمن بمشاركة جميع الفرق».

واستكمل: «سنواصل التواصل مع الحكومات الثلاث المضيفة كما نفعل دائماً فى جميع الأحوال. الجميع سيكونون بأمان».

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، صباح السبت 28 فبراير 2026، هجوماً عسكرياً مشتركاً واسع النطاق على إيران، وذلك بعد أسابيع من التصعيد والتهديدات الأمريكية بعمل عسكرى، مع حشد قوات فى منطقة الشرق الأوسط.

وأعلن ترامب، فى تسجيل فيديو نشره عبر منصته «تروث سوشيال»، أن القوات الأمريكية بدأت «عمليات قتالية كبرى» ضد إيران، واصفاً العملية بأنها «ضخمة ومستمرة»، وتهدف إلى تدمير القدرات الصاروخية والعسكرية الإيرانية، ومنع طهران من امتلاك سلاح نووى، وإزالة التهديدات الوشيكة من النظام الإيرانى.

وأشار إلى أن العملية قد تستمر عدة أيام، مع توقع خسائر بشرية ومن جانبها، أكدت وزارة الدفاع الإسرائيلية أنها شنت «ضربة استباقية» على إيران، مستهدفة عشرات المواقع العسكرية، بما فى ذلك مصانع صواريخ بالستية ومنشآت نووية، وذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو أن الهجوم يهدف إلى «إزالة التهديد الوجودي» الذى تمثله إيران، داعياً الشعب الإيرانى إلى الاستفادة من الفرصة للإطاحة بنظامه.

وتُعد هذه العملية الثانية من نوعها خلال أشهر قليلة، بعد حرب يونيو 2025 التى استمرت 12 يوماً، والتى شنتها إسرائيل بدعم أمريكى على مواقع نووية وعسكرية إيرانية، وردت طهران حينها بإطلاق صواريخ ومسيّرات على إسرائيل وقاعدة أمريكية فى الدوحة.

وجاء الهجوم الأخير بعد ساعات فقط من إبداء ترامب عدم رضاه عن تقدم المفاوضات النووية مع إيران، التى كانت تجرى بوساطة عمانية، حيث أفادت تقارير بانهيار المسار الدبلوماسى.

وسُمى البنتاجون، العملية الأمريكية «عملية الغضب الأسطوري» (Operation Epic Fury)، فيما أطلقت إيران دفعات من الصواريخ باتجاه إسرائيل وأعلنت بدء عملية الوعد الصادق 4 فى رد مباشر، مع دوى انفجارات فى مدن إيرانية عدة مثل طهران وقم وأصفهان وكرمانشاه.