A A A
أكد الناقد الرياضي أبو المعاطي زكي، عبر برنامجه "نجم الجماهير" على موقع يوتيوب، أن ملف تجديد عقد إمام عاشور، نجم خط وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أصبح يمثل صداعًا حقيقيًا داخل القلعة الحمراء، في ظل تعثر المفاوضات بين الطرفين حتى الآن، وعدم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن بنود العقد الجديد. اضافة اعلان
وقال أبو المعاطي زكي إن إدارة الأهلي قدمت عرضًا ماليًا لإمام عاشور تصل قيمته إلى 50 مليون جنيه، إلا أن اللاعب لم يوافق على العرض، مطالبًا بالحصول على مقابل مالي أكبر، بما يتناسب - من وجهة نظره - مع مكانته الفنية ودوره المؤثر داخل الفريق، وهو ما تسبب في توقف المفاوضات خلال الفترة الحالية. ( 
وأضاف أن مسؤولي الأهلي كانوا يأملون في إنهاء ملف التجديد قبل انطلاق الموسم الجديد، من أجل غلق الباب أمام أي اجتهادات أو تكهنات بشأن مستقبل اللاعب، إلا أن المطالب المالية المرتفعة من جانب إمام عاشور ووكيله تسببت في تعقيد الموقف، لتتحول المفاوضات إلى أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي.
وأوضح أبو المعاطي زكي أن إدارة الأهلي تتمسك باستمرار إمام عاشور، باعتباره أحد العناصر الأساسية في مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة، لكنها في الوقت نفسه تسعى للحفاظ على سياسة سقف الرواتب وعدم الإخلال بمنظومة العقود داخل غرفة الملابس، وهو ما يجعل المفاوضات تحتاج إلى مزيد من الوقت للوصول إلى نقطة اتفاق ترضي جميع الأطراف. 
وفي سياق متصل، كشف أبو المعاطي زكي أن أزمة التجديد لا تقتصر على إمام عاشور فقط، وإنما تمتد إلى الثلاثي ياسر إبراهيم ومحمد هاني ومصطفى شوبير، مشيرًا إلى أن اللاعبين الثلاثة لم يحسموا حتى الآن موقفهم النهائي من عروض التجديد المقدمة لهم من إدارة النادي.
وأشار إلى أن مسؤولي الأهلي كانوا يطمحون لإغلاق جميع ملفات التجديد قبل سفر بعثة الفريق إلى إسبانيا للدخول في معسكر الإعداد للموسم الجديد، إلا أن المفاوضات لا تزال مستمرة، في ظل وجود بعض الخلافات المتعلقة بالجوانب المالية ومدة العقود، الأمر الذي أرجأ حسم الملف حتى إشعار آخر. 
واختتم أبو المعاطي زكي تصريحاته بالتأكيد على أن سفر الفريق إلى إسبانيا لن يمنع استمرار الاتصالات بين إدارة الأهلي ووكلاء اللاعبين خلال الأيام المقبلة، في محاولة للوصول إلى اتفاقات نهائية تحفظ استقرار الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية، مؤكدًا أن إدارة النادي تعتبر ملف التجديدات أولوية قصوى خلال المرحلة الحالية.