A A A
صلاح

صلاح

أكد النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول، أنه لا يحمل أي مشاعر سلبية تجاه المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، بل تربطه به علاقة قائمة على الاحترام والحب، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنه مازح خلال المقابلة بشأن إمكانية اللعب مستقبلًا في الدوري الأسترالي.اضافة اعلان
وتحدث صلاح في لقاء مع شبكة «Stan Sport»، قائلًا: «أنا في حالة سلام الآن، لكن مغادرة هذا النادي أمر صعب دائمًا، لقد عشت أفضل سنوات مسيرتي وحياتي هنا… لكن مع ما حدث هذا الموسم أعتقد أن هذا هو القرار الصحيح».
وعن ما إذا كان سيغيّر ما حدث خلال فترة وجوده في تشيلسي إذا امتلك الخبرة الحالية، أوضح: «نعم، ربما كنت سأغيّر بعض الأمور، لكن ما حدث هو ما جعلني الشخص الذي أنا عليه الآن… اضطررت لتغيير نفسي وطريقة تفكيري ونظرتي للعالم وطريقة تدريبي وأكلي ونومي وكل شيء، لذلك لن أغيّر شيئًا، لكن بخبرتي الآن كنت سأحب فقط أن أستمتع هناك دون ضغط، وأن أعبّر عن نفسي وطريقة لعبي».
وعن توقعاته لبدايته مع ليفربول، قال صلاح: «لم أتوقع هذا العدد من الأهداف، لكنني كنت واثقًا من نفسي، كنت أقول دائمًا للاعبين إنه إذا كنت في ليفربول ولا تلعب أو لست سعيدًا، فاذهب لنادٍ أصغر لتلعب وتثبت نفسك، أتذكر حديثي مع جوزيه مورينيو، وهو شخص رائع وأحبه، ومن أفضل المدربين الذين عملت معهم، وعلاقتنا الآن جيدة، لا أريد أن يظن الناس أن بيني وبينه أي مشكلة، بالعكس أنا أحبه».
وأضاف: «قال لي مورينيو إنني يمكن أن أبقى أو أخرج على سبيل الإعارة ثم أعود داخل إنجلترا، لكنني قلت له لا، أريد مغادرة إنجلترا بسبب الضغط الكبير، وأريد الذهاب إلى إيطاليا، وبالفعل ذهبت إلى روما وكنت مؤمنًا بقدرتي على النجاح، وحققت أداءً جيدًا هناك، ثم عندما جاءت الفرصة للعودة إلى إنجلترا قلت لنفسي يجب أن أعود لأنني أؤمن أنني أستطيع النجاح هنا، لم أقل إنني سأسجل 44 هدفًا، لكنني كنت أؤمن بقدراتي، لأن لدي السرعة والجودة والرغبة في إثبات نفسي، الإعلام في إنجلترا كان يقول إنني لست جيدًا، وكنت أقول: سأثبت العكس».
وعن لقبه المفضل مع ليفربول، قال: «لا يوجد شيء مثل الموسم الماضي بالنسبة لي… تأثيري في الفوز بالدوري الإنجليزي سيبقى إلى الأبد، ولا يوجد أفضل من ذلك بالنسبة لي».
وعن الموسم الصعب للفريق، أوضح: «لم أكن أتوقع ذلك، لكن عندما فزت بجائزة لاعب العام من رابطة اللاعبين المحترفين، قلت إن الأمر سيكون صعبًا بسبب وجود خمسة أو ستة لاعبين جدد وتغييرات داخل غرفة الملابس، وقلت أيضًا إنني أتوقع فوز أرسنال بالدوري لأنه الفريق الأكثر استقرارًا، الأمر كان صعبًا جدًا ومليئًا بالتحديات».
وعن أهمية الأرقام في كرة القدم، قال: «الأمر مهم جدًا بالنسبة لي شخصيًا، وهو ما يدفعني لتحقيق المزيد، أعلم أن تسجيل الأهداف يزيد من فرص فوز الفريق، أحاول دائمًا أن أكون مؤثرًا بالأهداف وصناعة اللعب، وإذا نظرت للأرقام، فأنا من بين أفضل اللاعبين في مركزي تهديفًا وصناعة، كرة القدم لم تعد مجرد متعة فقط، بل أصبحت أرقامًا تصنع الفارق، لن تفوز بالدوري أو دوري الأبطال بالمهارات الفردية فقط مثل المراوغات، الأمر لا يعمل بهذه الطريقة».
وعن الأشخاص الذين دعموا مسيرته داخل ليفربول، قال: «تحدثت مع ستيفن جيرارد عدة مرات، وكذلك مع كيني دالجليش، رغم أنني لم أفهم نصف ما يقوله بسبب صعوبة لهجته (يضحك)، ما ساعدنا على النجاح هو العلاقة القوية التي كانت بيننا في البداية مع ميلنر وهندرسون ولوفرين وفان دايك وماني وفيرمينو، كان هناك نظام داخل النادي يساعد الجميع على النجاح، وأتمنى أن يستمر هذا الأمر لأنه أصبح أصعب مع اللاعبين الجدد بسبب عدم وجود هذا الترابط بعد».
وأضاف: «أتمنى أن نحافظ على هذا الأساس لأنه مهم جدًا للاستمرار في الفوز».
وتحدث عن بداياته النفسية قائلًا: «كانوا دائمًا يقولون إنني لست جيدًا بما يكفي، وكان هذا يدور في رأسي: سأثبت لكم العكس!».
كما استعاد تجربته الصعبة في تشيلسي قائلًا: «كانت أصعب فترة في حياتي الكروية، كنت خجولًا ولا أتحدث كثيرًا في غرفة الملابس، وكانت شخصيتي مختلفة، لكن تلك الفترة جعلتني أقوى، فقد كنت في مصر قبلها ثم فجأة أصبحت في تشيلسي بين نجوم كبار، وكان ذلك تحديًا كبيرًا».
واختتم صلاح حديثه بتأثر واضح، مؤكدًا حبه الكبير لنادي ليفربول، معربًا عن أمله في أن يستمر النادي في النجاح بعد رحيله، وأن يظهر من يقود الفريق بنفس الروح التي عاشها خلال سنواته داخل الفريق.
وفي جانب طريف من اللقاء، مازح صلاح بأنه قد يخوض تجربة في أستراليا يومًا ما، قبل أن يعبّر عن عدم تأكده من إمكانية مشاركته في مباراة الأساطير مستقبلًا، وذلك قبل إنهاء الحوار.