كشف أمير قلعة نويي، المدير الفني لمنتخب إيران، عن الظروف الصعبة التي يعيشها فريقه خلال مشاركته في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الوصول إلى الولايات المتحدة والاستعداد للمباريات كان أمرًا بالغ الصعوبة بسبب مشكلات السفر والتأشيرات.
اضافة اعلان
وواصل المنتخب الإيراني إثارة الإعجاب في البطولة بعدما فرض التعادل على بلجيكا، صاحبة المركز التاسع في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، ليحصد نقطة ثمينة بعد التعادل السابق أمام نيوزيلندا، ويقترب من تحقيق حلم التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
واعتبر الجهاز الفني واللاعبون أن النتيجة أمام بلجيكا تمثل إنجازًا كبيرًا بالنظر إلى الظروف التي مر بها المنتخب قبل اللقاء.
وقال قلعة نويي: "لا يعرف أحد الظروف التي اضطررنا لتحملها منذ وصولنا إلى الولايات المتحدة. لا يوجد أي منتخب يستطيع اللعب في مثل هذه الظروف".
وأوضح مدرب إيران أن الفريق واجه صعوبات كبيرة بسبب التوترات السياسية بين إيران والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن المنتخب وصل إلى أمريكا قبل مواجهة بلجيكا بـ16 ساعة فقط، ما جعله غير قادر على الاستعداد بالشكل المطلوب واضطر إلى إلغاء بعض الحصص التدريبية.
وأضاف: "طلبت الدعم من المدربين الـ47 الآخرين في البطولة، لكنني لم أتلقَ أي رد. صمتهم يجعلهم شركاء في الأمر، ونحن المنتخب الأكثر تعرضًا للظلم في كأس العالم".
وتابع: "لو كان أي مدرب آخر يمر بنفس الظروف، كنت سأرفع صوتي من أجله. نحن هنا من أجل كرة القدم، وليس من أجل السياسة".
وتسببت مشاكل التأشيرات وتأخر الإجراءات وتعقيدات السفر في إرباك برنامج المنتخب الإيراني، الذي وجد نفسه مضطرًا لخوض المباريات دون تحضير كافٍ، وهو ما جعل التعادل أمام بلجيكا داخل غرفة الملابس أشبه بالانتصار التاريخي.
ورغم كل هذه العقبات، لا يزال منتخب إيران يملك فرصته كاملة في التأهل، بعدما جمع نقطتين من تعادلين أمام نيوزيلندا وبلجيكا، وأصبح مصيره بيده قبل مواجهة مصر في الجولة الأخيرة.
ويواصل المنتخب الإيراني تقديم مستويات قوية في البطولة، بعدما ظهر كفريق منظم وصعب الاختراق، رغم الظروف الاستثنائية التي واجهها خارج الملعب.