لما المستعمر البلجيكي قرر إغتيا ل باتريس لومومبا كان هدفه طمس قصته وانه يخفي حكايته لكن التاريخ بيقول إن النضال بيعيش أكتر من عمر أي مستعمر
مفيش حاجة في ال CAN2026 ممكن تبقى أهم من إنها تبقى السبب لإحياء سيرة باتريس لومومبا بين الشعوب الأفريقية. من قلب قُبح مشهد عمله لاعب يجهل التاريخ تجاة مشجع كونغولي لم ولن ينسى سيرة لومومبا فكان المشهد ده هو تخليد ذكرى باتريس لومومبا اللي في كل دولة في شمال أفريقيا في شارع بأسمه

لومومبا مكنش مناضل ضد الإستعمار البلجيكي ده كان مناضل بأسم كل الشعوب الأفريقية. رفض الإستعمار ، رفض تقسيمنا ، رفض التعامل بعنصرية ودونية تجاهنا ، رفض نهب ثرواتنا
لومومبا دعم حركات التحرر والإستقلال الجزائرية ساندها في خطاباته وقال ان نضاله في الكونغو هو نضال من أجل الجزائر ومن أجل أفريقيا وضد كل مستعمر داخل القارة
خطابات لومومبا كانت تبث في إذاعة صوت العرب من مصر ودعمه الزعيم جمال عبد الناصر في كل خطوة. تم تهريب أبناء لومومبا الثلاثة فرانسوا، باتريس وجوليانا لمصر خوفاً عليهم من نفس مصيره وعاشوا في مصر وفي الأفلام الوثائقية كانوا بيتكلموا بالعامية المصرية زي أي مصري من حواري وشوارع مصر
لأول مرة أحس المعنى الحقيقي للبطولة والشعوب الأفريقية مجتمعة على التغني بملحمة باتريس لومومبا كزعيم ورمز للقارة
التاريخ سينطق كلمته، لكنه لن يكون تاريخ بروكسل أو واشنطن، بل تاريخ أفريقيا المحرَّرة. ولا تبكوا من أجلي لأنني أعلم أن الكونغو، وأفريقيا، ستنتصران يومًا ما. " باتريس لومومبا "