في ليلة كروية حاسمة على استاد القاهرة، نجح الأهلي في توجيه رسالة قوية لمنافسيه بعدما تجاوز إنبي بثلاثية نظيفة، أعادت إحياء آماله في سباق اللقب، وفتحت الباب أمام سيناريوهات معقدة في الجولات الأخيرة من الدوري.
اضافة اعلان
جاءت البداية نارية، حين فرض الأهلي سيطرته مبكرًا، ليترجم تفوقه إلى هدف أول عبر حسين الشحات في الدقيقة السابعة، قبل أن يعزز أحمد سيد زيزو النتيجة سريعًا بهدف ثانٍ عند الدقيقة 21، ليضع الفريق في موقف مريح. ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل الأحمر ضغطه، ليؤكد أشرف بن شرقي التفوق بهدف ثالث في الدقيقة 47، أنهى به اللقاء عمليًا.
هذا الانتصار رفع رصيد الأهلي إلى 50 نقطة في المركز الثالث، ليبقيه داخل دائرة المنافسة، لكن دون أن يصبح مصيره بيده بالكامل، إذ باتت حظوظه مرتبطة بنتائج منافسيه المباشرين.
في كواليس الصراع على اللقب، يحتاج الأهلي أولًا إلى تحقيق الفوز في مباراته المقبلة، ليرفع رصيده إلى 53 نقطة، وهو الشرط الأساسي للإبقاء على فرصه. لكن ذلك وحده لا يكفي، إذ يتطلب السيناريو تعثر الزمالك بالخسارة أمام سيراميكا كليوباترا، ليتجمد رصيده عند 53 نقطة، بالتزامن مع تعثر بيراميدز سواء بالتعادل أو الهزيمة، وهو ما يمنح الأهلي أفضلية التتويج وفقًا لفارق المواجهات المباشرة.
في المقابل، تبدو الأمور أكثر بساطة للزمالك، الذي يمتلك فرصة حسم اللقب بيده، إذ يكفيه تحقيق الفوز في مباراته المقبلة دون النظر لنتائج الآخرين، ليحسم الدرع رسميًا.
أما على صعيد التأهل القاري، فما زالت فرص الأهلي قائمة أيضًا، لكنها مشروطة بسيناريو مشابه، إذ يحتاج إلى الفوز في الجولة القادمة، مع تعثر أحد منافسيه المباشرين، سواء الزمالك بالخسارة أو بيراميدز بفقدان نقاط، ليضمن بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا.
وبين حسابات معقدة وأمل لا يزال قائمًا، يبقى الأهلي في انتظار هدايا المنافسين، بينما يواصل القتال حتى اللحظة الأخيرة.