صدقي نفى ما أطلقه ميدو من اتهامات بخصوص استخدام ما وصفه البعض بـ"السحر" أو "الزئبق الأحمر" في تحقيق البطولات، واصفًا تلك الأقوال بأنها معلومات عارية من الصحة تمامًا.
وفي تصريحاته لبرنامج بودكاست "الأسطورة" مع الناقد الرياضي أبوالمعاطي زكي قال صدقي إن مثل هذه الادعاءات تهين تاريخ جيل كامل من اللاعبين والمدربين الذين كرسوا جهودهم وتضحياتهم لتحقيق إنجازات المنتخب، وإن تاريخ هذا الجيل أكبر من أن يشوّه بمثل هذه الادعاءات التي تبتعد عن الواقع.
وأضاف صدقي أنّ الإنجازات التي كُسِر عليها العرق والتعب من قبل هذا الجيل لا يجوز التشكيك فيها أو التقليل منها بسبب تصريحات تفتقر لأي أساس، مؤكدًا أن رد الفعل الداخلي لم يقتصر على الجهاز الفني فقط، بل امتد حتى إلى عمال غرف الملابس الذين عملوا مع المنتخب في تلك الفترة وأبدوا استيائهم من هذه التصريحات المثيرة للجدل.
وأوضح صدقي أيضًا أن ميدو تواصل معه شخصيًا وقدم اعتذارًا عن ذكر اسمه ضمن تلك التصريحات، وكذلك اعتذر “عن التصريحات بشكل عام”، لكنه لم ينف التصريحات صراحة، مكتفيًا بالاعتذار عنها، وهو ما دفع صدقي للتأكيد على أن الاعتذار يجب أن يكون موجّهًا علنًا إلى جميع أبناء جيله من اللاعبين والمدربين الذين شاركوا في تلك الحقبة.
وشدد صدقي على العلاقة الشخصية التي تجمعه بميدو، قائلاً إنه يكنّ له تقديرًا كبيرًا وله مواقف محترمة في الماضي، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الأمر يتطلب توضيحًا عامًا واعتذارًا صريحًا لجميع من يشكلون جزءًا من الجيل الذي حقق إنجازات المنتخب، وليس مجرد اعتذار شخصي أو ضبابي.
يأتي هذا في ظل ردود فعل أخرى من شخصيات كرة القدم نفسها: فقد دعا أحمد حسن قائد المنتخب السابق ميدو إلى الاعتذار للجيل الذهبي بأكمله، مؤكدًا أن ما تحقق من بطولات كان نتيجة عمل احترافي والتزام كامل داخل وخارج الملعب وليس نتيجة أي تدخلات خارقة أو شعوذة، وأن المنتخب لو كان يعتمد على مثل هذه الأمور لما وصل لكأس العالم.