A A A
IMG_6265

حمادة صدقي

تحدث حمادة صدقي، مدرب منتخب مصر السابق، عن أسباب خروج الفراعنة أمام منتخب السنغال من بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، مؤكدًا أن الفارق في هذه المواجهة لم يكن في الرغبة أو الالتزام، وإنما في الإمكانيات الفنية والبدنية بين المنتخبين، إضافة إلى التفاصيل التكتيكية داخل أرض الملعب.اضافة اعلان

وأوضح صدقي في تصريحات خلال برنامج بودكاست «الأسطورة» مع الناقد الرياضي أبوالمعاطي زكي أن منتخب مصر نجح خلال الأدوار السابقة في غلق مفاتيح لعب المنافسين والحد من خطورتهم الهجومية، وهو ما ظهر بوضوح في مواجهة ربع النهائي، حيث تم التعامل بشكل جيد مع العناصر المؤثرة في المنتخب المنافس، والاعتماد على التنظيم الدفاعي واللعب على التحولات السريعة.

وأضاف أن الجهاز الفني حاول تطبيق الأسلوب نفسه أمام منتخب السنغال، إلا أن الأمر كان أكثر تعقيدًا، في ظل امتلاك السنغال عناصر قوية بدنيًا ومتميزة فنيًا، وقادرة على صناعة الفارق في أي وقت من المباراة، وهو ما صعّب مهمة تكرار السيناريو نفسه.

وأشار مدرب منتخب مصر السابق إلى أن وجود لاعبين على رأسهم ساديو ماني منح المنتخب السنغالي أفضلية واضحة، لما يتمتع به من سرعة وقوة وقدرة على كسر التكتلات الدفاعية وصناعة الفرص من أنصاف الفرص.

وأكد صدقي أن الحسابات التكتيكية وحدها لا تكفي أمام منتخبات تمتلك هذا الحجم من الإمكانيات، موضحًا أن التركيز على التحولات والهجمات المرتدة كان خيارًا منطقيًا في ظل ضيق المساحات والإمكانات المتاحة، لكنه لم يكن كافيًا لحسم المباراة.

واختتم حمادة صدقي تصريحاته بالتأكيد على أن منتخب مصر قدم أقصى ما لديه في البطولة، وأن الخروج أمام السنغال لا يقلل من قيمة اللاعبين أو مجهودهم، لكنه يعكس الحاجة إلى تطوير القدرات الفنية والبدنية وزيادة الحلول الهجومية لمواجهة المنتخبات الكبرى في البطولات المقبلة.