A A A
IMG_6029

منتخب مصر

خطف الثنائي محمد صلاح ومحمد الشناوي، لاعبا منتخب مصر، الأضواء، رغم خسارة المنتخب أمام السنغال، في أمم أفريقيا، بعدما حوّلت أرقامهُما القياسية الهزيمة إلى لحظة تاريخية تُضاف لسجلات الكرة المصرية، مؤكدة أن الإنجازات الفردية قد تفرض بريقها حتى في أكثر اللحظات قسوة.اضافة اعلان

وشارك قائد المنتخب محمد صلاح والحارس محمد الشناوي أساسيين في المواجهة الحاسمة أمام منتخب السنغال، في مباراة لم تكن عادية على مستوى مسيرتهما الدولية، إذ حملت لكلٍ منهما رقمًا تاريخيًا جديدًا في بطولة كأس الأمم الإفريقية، رغم إسدال الستار مبكرًا على حلم التتويج.

وبحسب منصة "Stats Foot"، رفع محمد صلاح رصيده الدولي إلى 114 مباراة بقميص منتخب مصر، بعد مشاركته أمام السنغال، ليعادل بذلك رقم المدافع التاريخي وائل جمعة، ويصبح سابع أكثر لاعبي الفراعنة مشاركة عبر التاريخ، إنجاز جديد يُرسّخ مكانة نجم ليفربول بين أساطير المنتخب، خلف أسماء خالدة يتقدمها أحمد حسن وحسام حسن وعصام الحضري، في رحلة لا تزال مستمرة مع كتابة التاريخ.

وفي الإطار ذاته، دوّن محمد الشناوي اسمه في سجل القارة السمراء، بعدما أصبح خامس أكبر حارس مرمى يشارك في مباراة بتاريخ كأس أمم إفريقيا من حيث العمر، إذ خاض لقاء نصف النهائي بعمر 37 عامًا و27 يومًا، لينضم إلى نخبة من عمالقة حراسة المرمى في إفريقيا، تتصدرهم الأسطورة عصام الحضري.

وتعكس هذه الأرقام حجم الاستمرارية والصلابة الذهنية والفنية التي تميّز مسيرة صلاح والشناوي مع منتخب مصر، في ظل حضور دائم على أعلى مستوى قاري، ودور محوري في أبرز المحطات التي خاضها الفراعنة خلال السنوات الأخيرة.