وقع الهولندي آرني سلوت، مدرب ليفربول الإنجليزي في ورطة شديدة بعد الرسالة التي نشرها محمد صلاح نجم الفريق.
سلطت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الضوء على رسالة صلاح التي نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، أمس السبت، قائلة إن النجم المصري تسبب بـ 190 كلمة في مضاعفة الضغوط على المدرب الهولندي.
اضافة اعلان
وطالب صلاح في رسالته بضرورة استعادة هوية ليفربول، كفريق هجومي شرس يخشاه جميع المنافسين.
وأضافت بي بي سي أن رسالة صلاح لاقت تأييدا واسعا من عدد كبير من نجوم ليفربول سواء الحاليين مثل دومينيك سوبوسلاي، فلوريان فيرتز، ميلوش كيركيز، ريان جرافينبرخ، كورتيس جونز، هوجو إيكيتيكي، وهارفي إليوت أو اللاعبين السابقين للنادي مثل ترينت ألكسندر أرنولد الذي انتقل إلى ريال مدريد في صيف 2025 أو جوردان هندرسون أو جاريل كوانساه.
وأشارت إلى أن الضغوط تتزايد على آرني سلوت وأسلوب لعبه الذي تسبب في تراجع أداء ونتائج الفريق، وآخرها الخسارة الثقيلة أمام أستون فيلا بنتيجة 2-4 يوم الجمعة الماضي، لتتهدد فرص الفريق في التأهل لدوري أبطال أوروبا بالموسم المقبل.
ولفتت إلى أن هذه الضغوط لم تتوقف رغم أن الإسباني تشابي ألونسو، الذي كان المرشح الأقرب لخلافة سلوت، وقع عقدا مع تشيلسي الإنجليزي بداية من الموسم المقبل وحتى صيف 2030.
وأضافت بي بي سي "في ظل حرج موقف المدرب الهولندي مع جماهير ليفربول وربما ملاك النادي أيضا، فإن آخر ما يحتاجه هو الصدام مع صلاح أحد أبرز نجوم النادي الذي ساهم في الفوز بلقب الدوري مرتين ودوري أبطال أوروبا مرة، بفضل تسجيله 257 هدفا منذ الانضمام من روما الإيطالي مقابل 34 مليون جنيه إسترليني في صيف 2017".
وأشارت "من غير المرجح أن ينقسم رأي جماهير ليفربول حول صلاح، بينما يكافح سلوت لإقناع شريحة واسعة من الجماهير الغاضبة بقدرته على تغيير مسار الفريق إذا حصل على فرصة للاستمرار في الموسم المقبل".
وتابعت بأن البعض لا يرحب بما فعله صلاح وانتقاده لسلوت بشكل علني، لكن جماهير النادي تعتبر رسائل نجم منتخب مصر كاشفة للحقائق المزعجة التي يجب على سلوت مواجهتها.
وكان الصدام بين صلاح وسلوت بدأ منذ ديسمبر الماضي، عندما عبر النجم المصري عن غضبه، ولمح بأنه يشعر بأنه تم التخلي عنه، وذلك لعدم رضاه عن الجلوس احتياطيا في 5 مباريات متتالية.
وقبل أيام قليلة، عاد صلاح ليقول بأنه يجب على ليفربول بالحفاظ على المعايير المطلوبة إذا أراد التحسن في الموسم المقبل، ليرد المدرب الهولندي بأنه يقدر ما يقوله صلاح، ولكن المعايير لا تقتصر على الحضور مبكرا إلى مقر التدريبات لأداء تمارين بدنية.
يذكر أن محمد صلاح (33 عاما) أعلن رحيله عن صفوف ليفربول بنهاية الموسم الجاري بعد مسيرة حافلة امتدت لتسعة سنوات.