وجه آرني سلوت، مدرب ليفربول السابق، رسالة وداع خاصة إلى جماهير الريدز، بعد الرحيل بشكل رسمي عن تدريب الفريق.
وأعلن ليفربول، السبت الماضي، رحيل آرني سلوت، بشكل رسمي، رغم تأكيدات دعمه واستمراره على رأس القيادة الفنية للريدز، الموسم الجديد.
اضافة اعلان
وقال سلوت في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للنادي: "إن الرابطة التي تجمعنا تتجاوز كرة القدم، وتتجاوز الليالي الأوروبية تحت أضواء ملعب أنفيلد أو صوت أغنية "لن تسير وحدك أبداً"".
وأضاف: "لقد جعلتني أشعر بالترحيب منذ البداية وساعدتني في مسيرتي. وهذا شيء أعتز به. بالطبع، من المهم أن نقول شكراً".
وأكمل: "إلى اللاعبين الذين ارتدوا شعار النادي بكل فخر واعتزاز أثناء تمثيلهم له في جميع أنحاء العالم. وإلى جميع العاملين - ليس فقط أولئك الموجودين في ملعب التدريب - بل أيضاً أولئك الذين يعملون خلف الكواليس، سواءً أكانوا يقومون بصيانة ملاعب أنفيلد أو يعملون في مقصف ملعب التدريب".
وتابع: "إلى إدارة النادي ومالكيه، شكراً لثقتكم وتوجيهكم. إلى الأساطير الذين دعموني وأرسوا في ذهني أهمية طريق ليفربول. لقد كان من دواعي سروري العمل معكم جميعاً".
وزاد: "إن لقب الدوري العشرين لليفربول هو ملك لنا جميعاً، وسيظل فصلاً هاماً في تاريخه. ولذلك، يجب أن نفخر جميعاً. سيُقيّم هذا النادي نفسه دائماً بأكبر الألقاب. هكذا ينبغي أن يكون".
وأردف: "لكنني أغادر وأنا على يقين بأن النادي في مكانه الصحيح تماماً بين نخبة أندية أوروبا. لقد كان ضمان المشاركة في دوري أبطال أوروبا مسؤولية بالغة الأهمية، وهي مسؤولية تضمن استمرار ليفربول في المنافسة على أعلى المستويات في الموسم المقبل وما بعده".
واستمر في حديثه قائلًا: "أغادر وأنا على ثقة تامة بما ينتظرني. لقد وضع اللاعبون الذين قدموا الكثير لهذا النادي، والذين حافظوا على قيمه وساهموا في خلق العديد من اللحظات التي لا تُنسى، أسساً ستدوم. وفي الوقت نفسه، يظهر جيل جديد، مستعد لكتابة قصته الخاصة واحتضان المسؤولية التي تأتي مع ارتداء هذا القميص. التغيير جزء من كرة القدم، لكنني أعلم أن هذا النادي سيستمر في جعل جماهيره فخورة".