أكد إبراهيم حسن، مدير الكرة بمنتخب مصر، أن الانضباط الأخلاقي هو ما يميز الجيل الحالي للفراعنة، وهو السبب الرئيسي للأجواء المثالية التي سادت معسكر الفريق خلال كأس العالم 2026.
اضافة اعلان
وقال حسن، في تصريحات لصحيفة «البيان» إن مشاهد دعم الجماهير المصرية والعربية حمّلته مسؤولية مضاعفة، ودفعته للتمسك بحلم مواصلة المشوار لأبعد نقطة ممكنة.
وأوضح: «ردود الفعل التي شاهدناها في الولايات المتحدة ومصر ومختلف الدول العربية كانت استثنائية، وكلما زادت فرحة الجماهير، شعرت بأن المسؤولية أصبحت أكبر».
وأضاف: «سافرت كثيرًا خارج مصر، سواء لاعبًا أو مسؤولًا، لكن ما رأيته من الجالية المصرية في أمريكا كان غير مسبوق، حيث حضروا من ولايات مختلفة، بل ومن كندا أيضًا، وحرص كثيرون منهم على الحصول على إجازات من أعمالهم لدعم المنتخب، وهو ما جعلنا نتمنى الاستمرار في البطولة من أجلهم».
وتابع: «كنا نتابع عبر الهواتف فرحة الجماهير في مصر والوطن العربي، وكنت أدعو الله أن تستمر هذه اللحظات لأطول فترة ممكنة».
وأضاف: «هذا الجيل من أفضل المجموعات التي تعاملنا معها، ليس فنيًا فقط، بل أيضًا من الناحية الأخلاقية والاجتماعية. الجميع كان على قلب رجل واحد، ولم تكن هناك أي تكتلات داخل المعسكر».
وعن دور النجم محمد صلاح، قال: «كان اللاعبون يحرصون على الجلوس معه والاستفادة من خبراته، ولم نشهد أي خروج عن روح الفريق، وهي المعايير التي نتمسك بها دائمًا».
وتابع: «الأولوية دائمًا لروح الفريق، لكن بصراحة لم نواجه أي مشكلة من هذا النوع مع هذه المجموعة».
واختتم بالحديث عن حراس المرمى، قائلاً: «رغم مشاركة مصطفى شوبير أساسيًا، فإن باقي الحراس دعموه بشكل رائع، وكانوا أول من يحتفل معه، وهو ما يعكس قوة الترابط داخل الفريق».