سجل محمد صلاح، نجم طرابزون سبور ومنتخب مصر، ظهوره الأول في التشكيل الأساسي لفريقه التركي منذ انتقاله إليه، وذلك خلال مواجهة فيرينتسفاروشي المجري في ذهاب الدور الفاصل المؤهل إلى الدوري الأوروبي موسم 2026-2027، والتي أقيمت على ملعب بابارا بارك في تركيا.
اضافة اعلان
وشارك صلاح في المباراة منذ بدايتها وحتى صافرة النهاية، بعدما كان قد ظهر كبديل خلال مواجهة قاسم باشا في الجولة الأولى من منافسات الدوري التركي، حيث شارك آنذاك لمدة 37 دقيقة، ليحصل أمام فيرينتسفاروشي على فرصة اللعب بشكل أساسي للمرة الأولى.
ورغم أن النجم المصري لم يتمكن من تسجيل هدف أو صناعة تمريرة حاسمة، فإنه قدم مردودًا هجوميًا جيدًا على مدار الدقائق الـ90، وحصل على تقييم بلغ 6.6، بعدما كان أحد أبرز مصادر الخطورة في الثلث الهجومي لفريق طرابزون سبور.
وكان صلاح حاضرًا بشكل مستمر بالقرب من مرمى الفريق المجري، حيث لمس الكرة 75 مرة خلال اللقاء، من بينها 17 لمسة داخل منطقة جزاء فيرينتسفاروشي، ليكون صاحب أعلى معدل من اللمسات داخل منطقة الجزاء بين جميع لاعبي المباراة.
كما تصدر قائد منتخب مصر قائمة اللاعبين من حيث عدد التسديدات، بعدما أطلق 6 محاولات على مرمى المنافس، لكنها لم تسفر عن أهداف، وجاءت إحدى التسديدات بين القائمين والعارضة، فيما خرجت أخرى بعيدًا عن المرمى، بينما تصدى دفاع الفريق المجري لأربع محاولات أخرى.
ولم يقتصر دور صلاح على محاولة التسجيل، بل ساهم أيضًا في صناعة الخطورة لزملائه، بعدما تمكن من خلق 4 فرص خلال اللقاء، من بينها فرصة محققة، إلى جانب إرسال 3 تمريرات نحو الثلث الهجومي الأخير.
وعلى مستوى الكرات العرضية، حاول صلاح مد الخط الهجومي بتمريراته من الأطراف، حيث أرسل 11 عرضية، نجح في إيصال 3 منها إلى زملائه، كما تولى تنفيذ 3 ركلات ركنية لصالح فريقه.
وفي المواجهات الفردية، تمكن صلاح من تجاوز منافسيه في مناسبة واحدة من أصل 3 محاولات للمراوغة، بينما فقد الكرة 4 مرات، ووقع في مصيدة التسلل مرتين خلال محاولاته التحرك خلف دفاع فيرينتسفاروشي.
أما في دقة التمرير، فأكمل صلاح 30 تمريرة ناجحة من إجمالي 37 تمريرة، بنسبة نجاح وصلت إلى 81%، كما أرسل تمريرتين طويلتين ناجحتين من أصل 3 محاولات، ليؤكد قدرته على المشاركة في بناء هجمات فريقه بجانب دوره الهجومي المباشر.
ورغم أن مهامه الرئيسية كانت هجومية، فإن صلاح قدم أيضًا مساهمة دفاعية محدودة، بعدما نفذ تدخلًا دفاعيًا واحدًا، بينما فاز بـ5 مواجهات أرضية من أصل 11، وخسر المواجهتين الهوائيتين اللتين شارك فيهما.
وتعرض اللاعب المصري لثلاثة أخطاء من لاعبي فيرينتسفاروشي، وهو ما يعكس حجم الإزعاج الذي سببه لتحركات دفاع الفريق المجري، خاصة مع نشاطه المستمر داخل المناطق الهجومية.
وبالنظر إلى مجمل أرقامه، يمكن اعتبار مشاركة محمد صلاح الأساسية الأولى مع طرابزون سبور إيجابية على المستوى الفردي، رغم غياب الأهداف والتمريرات الحاسمة. فقد كان الأكثر تسديدًا، والأكثر لمسًا للكرة داخل منطقة الجزاء، فضلًا عن صناعته 4 فرص لزملائه.
وتمنح هذه المؤشرات الجهاز الفني لطرابزون سبور أسبابًا للتفاؤل بشأن الدور الذي يمكن أن يلعبه صلاح خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع حصوله على مساحة أكبر للمشاركة، بينما تبقى الخطوة الأهم هي تحويل تحركاته وصناعته للفرص إلى مساهمات تهديفية في المباريات القادمة.