وقال أبو المعاطي زكي إن هناك مخاوف شديدة لدى حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن، مدير المنتخب، من تداعيات نتيجة مباراة جنوب أفريقيا المقبلة، موضحًا أن الثنائي يشعر بأن الخسارة قد تؤدي إلى رحيلهما، بل إن التعادل قد يضع أيضًا مستقبلهما مع المنتخب محل شك.
وأضاف أن هناك شعورًا لدى الجهاز الفني بأن عددًا من لاعبي المنتخب ليسوا في صفه، خاصة في ظل حالة الغضب الموجودة بسبب ما حدث مع محمد صلاح ومحمد الشناوي، مشيرًا إلى أن هذا الأمر تسبب في شعور لدى حسام وإبراهيم حسن بـ«الغدر» وعدم القدرة على الثقة في بعض المحيطين بهما.
وأوضح أبو المعاطي زكي أن إبراهيم حسن يحاول حاليًا «إنقاذ الموقف»، من خلال التواصل مع مصطفى بوزة، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، من أجل التدخل لدى المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، لاحتواء الأزمة والرد على بيان النادي الأهلي بصورة تهدئ الأجواء.
وأشار إلى أن تحركات إبراهيم حسن تهدف كذلك إلى محاولة إقناع محمد صلاح بالمشاركة في مباراة جنوب أفريقيا، والعودة إلى صفوف المنتخب، في ظل أهمية وجود قائد ليفربول مع الفراعنة خلال المرحلة الحالية.
وتطرق أبو المعاطي زكي إلى الانتقادات الموجهة لطريقة التعامل مع محمد صلاح، قائلًا إن الحديث عن استبعاده لأسباب فنية لا يتناسب مع قيمة اللاعب، مؤكدًا أن اللاعبين أصحاب القدرات الاستثنائية، مثل صلاح وميسي ورونالدو، يمكنهم صناعة الفارق في أي لحظة داخل الملعب.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن هناك حالة من التوتر داخل الجهاز الفني للمنتخب، في ظل تداعيات الأزمة الأخيرة، وما وصفه بوجود جبهة بين حسام وإبراهيم حسن خلال التعامل مع التطورات الحالية.