تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين ريال مدريد وبرشلونة، وسط تساؤلات حول الطريقة التي سيعتمد عليها البرتغالي جوزيه مورينيو للحد من خطورة الفريق الكتالوني، خاصة بعد الدروس التكتيكية التي كشفت عنها مواجهة برشلونة وباريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا.
اضافة اعلان
بحسب تقرير نشره موقع "Tribuna" العالمي، فإن فوز باريس سان جيرمان على برشلونة بنتيجة 4-2 يقدم مجموعة من الأفكار التي يمكن لريال مدريد الاستفادة منها، لكنه لا يمثل خطة جاهزة للتطبيق، في ظل اختلاف قدرات اللاعبين والعلاقات التكتيكية بين الفريقين.
أظهر اللقاء قدرة باريس سان جيرمان على صناعة الخطورة بأكثر من طريقة، رغم تحسن برشلونة خلال الشوط الثاني ونجاحه في العودة إلى أجواء المباراة.
يرى التقرير أن مورينيو بحاجة إلى اختيار العناصر القابلة للتطبيق من أداء الفريق الفرنسي، مع تجنب منح برشلونة المساحات والفرص التي قد يستغلها لحسم المواجهة.
يتمثل الدرس الأول في الضغط المنظم على التمريرات التي قد يرتكب خلالها لاعبو برشلونة أخطاء، بدلًا من التركيز على مراقبة لاعب بعينه بسبب شهرته أو خطورته.
يوضح التقرير أن الهدف الأول لباريس سان جيرمان بدأ بعد محاولة لامين يامال الخروج بالكرة من نصف ملعبه، قبل أن يقرأ جواو نيفيس التمريرة ويقطعها، لتبدأ هجمة انتهت بتسجيل ديزيريه دووي.
يحتاج ريال مدريد إلى تطبيق ضغط جماعي يوجه حامل الكرة نحو مناطق يصعب عليه التعامل فيها مع الضغط، مع وجود لاعب وسط مستعد لمواجهة المستلم وتغطية المساحات خلف زميله المتقدم.
لكن نجاح هذه الخطة يتطلب تنسيقًا واضحًا بين المهاجمين ولاعبي الوسط والأطراف، لأن اندفاع لاعب واحد للضغط من دون وجود تغطية قد يفتح مساحات يستفيد منها برشلونة في بناء الهجمات.