شن الألماني مسعود أوزيل، نجم ريال مدريد وأرسنال ومانشستر يونايتد الأسبق، هجومًا حادًا على الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، منتقدًا بشدة سياسة الكيل بمكيالين التي يتبعها في التعامل مع الأندية الإسرائيلية مقارنة بغيرها من المنتخبات والفرق العالمية.
اضافة اعلان
وجاءت تصريحات أوزيل على هامش حضوره مباراة ودية جمعت بين فريقي باشاك شهير التركي وزينيت سانت بطرسبرغ الروسي، حيث أكد أن «كرة القدم طالما مثلت جسرًا للسلام طالما نأينا بأنفسنا عن التعصب العرقي والديني، فالعالم الساحر للعبة العريقة وظيفته الأساسية جمع الشعوب لا تفريقها».
وأشار النجم الألماني الأسبق إلى التناقض الصارخ في قرارات «فيفا»، موضحًا بقوله: «كما يعلم الجميع، لم تصدر أي عقوبات أو قرارات رادعة بحق الفرق الإسرائيلية، على عكس ما حدث تمامًا مع الأندية والمنتخبات الروسية؛ ولذلك فإنني أدعو الفيفا فورًا لإنهاء ازدواجية المعايير وتبني معيار المنهجية الموحدة في معاملة الجميع على قدم المساواة».
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار الانتقادات الموجهة للاتحاد الدولي الذي اكتفى بحظر الأندية والمنتخبات الروسية من المشاركة في البطولات القارية والعالمية منذ عام 2022 على خلفية الأزمة الأوكرانية، متغاضيًا في المقابل عن اتخاذ خطوات مماثلة تجاه الفرق الإسرائيلية رغم العمليات العسكرية المدمرة التي شهدتها الأراضي الفلسطينية وقطاع غزة.
فضلاً عن التجاهل المستمر للشكاوى الرسمية التي تقدم بها الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ضد انتهاكات الاتحاد الإسرائيلي المتمثلة في تأسيس وإدارة أندية رياضية داخل المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي سياق متصل، كان الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم قد صعد لهجته مؤخرًا ضد الفيفا، معتبرًا أن «الوعود وحدها لم تعد تكفي»، ومطالبًا بضرورة تفعيل قوانين ولوائح الاتحاد الدولي دون محاباة، بالتزامن مع إعلان الاتحاد الفلسطيني عن موعد عودة النشاط الرياضي والمحلي بعد توقف قسري دام لثلاث سنوات كاملة.