تسبب المغربي محمود بنتايج، الظهير الأيسر لفريق الزمالك، في تعقيد ملف تجديد عقد أحمد فتوح، لاعب الفريق، والذي ينتهي بنهاية الموسم الجاري، في ظل رغبة الأخير في الحصول على مقابل مادي يتناسب مع مكانته داخل القلعة البيضاء، خاصة أنه يحق له التوقيع لأي نادٍ خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة دون الرجوع لإدارة الزمالك.
اضافة اعلان
وتتمثل نقطة الخلاف الرئيسية في رغبة أحمد فتوح في تحقيق المساواة المالية مع المغربي محمود بنتايج، بعدما علم أن الأخير يتقاضى أعلى راتب داخل صفوف الفريق الأبيض، وهو ما جعل اللاعب يتمسك بالحصول على مقابل مادي مماثل، باعتباره أحد العناصر الأساسية في الفريق وأحد أبرز اللاعبين في مركز الظهير الأيسر بالكرة المصرية.
ويرى فتوح أن الزمالك قام بتعديل عقد محمود بنتايج بصورة تصاعدية، حيث يحصل اللاعب المغربي على 450 ألف يورو في الموسم الأول، و900 ألف يورو في الموسم الثاني، على أن يصل راتبه إلى مليون يورو في الموسم الثالث والأخير من عقده، والذي يمتد حتى موسم 2027-2028، وهو ما دفع ظهير الزمالك للمطالبة بتقدير مماثل عند التفاوض معه بشأن التجديد.
ويستند أحمد فتوح في موقفه إلى كونه قائدًا للفريق الأبيض وأحد العناصر الأساسية في منتخب مصر، فضلًا عن الدور الذي يؤديه مع الزمالك خلال الفترة الماضية، حيث يرى أنه يستحق الحصول على التقدير المالي المناسب لمكانته وقيمته الفنية، خاصة أنه مر بظروف صعبة على المستوى المادي خلال الفترة الماضية.
ولم يفتح مسؤولو الزمالك حتى الآن ملف تجديد عقد أحمد فتوح بشكل رسمي، أو يعقدوا جلسة معه لمناقشة مطالبه المالية ومدة التعاقد الجديد، وهو ما يزيد من حالة الغموض حول مستقبل اللاعب مع الفريق الأبيض، في ظل اقتراب الموعد الذي يمنحه حق التوقيع لأي نادٍ.
كما يرى فتوح أن موقفه التفاوضي يستند إلى تلقيه عروضًا قوية من الناحية المالية خلال الفترة الماضية، إلا أن إدارة الزمالك رفضت تلك العروض وتمسكت باستمراره، وهو ما يجعله ينتظر تحركًا جادًا من مسؤولي النادي لتقدير موقفه وحسم ملف التجديد خلال الفترة المقبلة.