A A A
IMG_6276

حمادة صدقي

كشف حمادة صدقي، المدرب السابق لمنتخب مصر وأحد أعضاء الجهاز الفني الذي قاده حسن شحاتة، كواليس استبعاد أحمد حسام "ميدو" من قائمة الفراعنة في بطولتي كأس الأمم الأفريقية 2008 و2010، موضحًا أن قرار الاستبعاد اختلفت أسبابه من بطولة إلى أخرى، ونافيًا ما تردد حول وجود أزمات أو خلافات شخصية وراء الأمر.اضافة اعلان

وأوضح صدقي خلال برنامج بودكاست "الأسطورة" الذي يقدمه الناقد الرياضي أبوالمعاطي زكي أن استبعاد ميدو من قائمة منتخب مصر في بطولة أمم أفريقيا 2008 جاء بسبب الإصابة، مؤكدًا أن اللاعب لم يكن جاهزًا من الناحية البدنية للمشاركة في البطولة القارية، وهو ما دفع الجهاز الفني لاتخاذ قرار بعدم ضمه، في إطار الحرص على الاعتماد على عناصر قادرة على العطاء الكامل طوال مشوار المنافسات.

وأشار إلى أن الجهاز الفني بقيادة حسن شحاتة كان يضع الجاهزية البدنية والفنية في مقدمة أولوياته، خاصة أن البطولة كانت تتطلب مجهودًا كبيرًا واستقرارًا في الأداء، وهو ما حال دون المجازفة بضم لاعب لم يكتمل تعافيه بشكل كامل.

وعن بطولة أمم أفريقيا 2010، أكد حمادة صدقي أن استبعاد ميدو في هذه النسخة جاء بقرار فني خالص، بعدما فضّل الجهاز الفني ضم محمد ناجي “جدو” في هذا التوقيت، في ظل المستويات المميزة التي كان يقدمها، وتألقه اللافت قبل البطولة وأثناءها.

وأضاف صدقي أن اختيار جدو أثبت نجاحه بشكل واضح، بعدما نجح اللاعب في حصد جائزة هداف بطولة أمم أفريقيا 2010، وقدم أداءً استثنائيًا، ليصبح النجم الأول لمنتخب مصر خلال تلك النسخة، ويساهم بشكل مباشر في تتويج الفراعنة باللقب القاري للمرة الثالثة على التوالي.

وشدد حمادة صدقي على أن جميع القرارات التي اتخذها الجهاز الفني في تلك الفترة كانت تصب في مصلحة منتخب مصر فقط، بعيدًا عن الأسماء أو النجومية، مؤكدًا أن الإنجازات التي تحققت في عهده حسن شحاتة جاءت نتيجة اختيارات دقيقة، وانضباط داخل المعسكر، واعتماد على اللاعب الأكثر جاهزية وتأثيرًا في التوقيت المناسب.

واختتم صدقي تصريحاته بالتأكيد على أن قوة ذلك الجيل لم تكن في الأسماء فقط، بل في العمل الجماعي والثقة المتبادلة بين الجهاز الفني واللاعبين، وهو ما انعكس على سيطرة منتخب مصر على القارة الأفريقية خلال تلك الحقبة التاريخية.