A A A
ايمن بدرة

أيمن بدرة

أسئلة كثيرة يجب أن تدور فى دوائر الإدارة الرياضية خاصة الزملكاوية مع عودة ظهور مرتضى منصور رئيس النادى السابق.

التصريحات التى أدلى بها مرتضى عقب خروجه من المحكمة بعد أن حصل على حكم بوقف تنفيذ حكم الحبس فى قضية السب والقذف لموظفة عمومية لم تقتصر على توجيه اتهامات لمجلس إدارة النادى الحالى برئاسة حسين لبيب بأنهم فتحوا الباب للإخوان والألتراس وتخريب الفريق وما فعله ممدوح عباس ونجله والهجوم الذى تردد من قبل. اضافة اعلان

الخطير فى تصريحات الرئيس السابق لنادي الزمالك أنه أشار إلى بطلان نتيجة الانتخابات التى جاءت بالمجلس الحالى، وأن هناك مخالفات وقعت فى إجراء العملية الانتخابية وفقاً للائحة الاسترشادية التى جرت على أساسها.

ولم يفته التأكيد على أنه لن يترك الأمر يمر وسيتخذ الإجراءات القانونية ضد من ارتكبوا هذه المخالفات (على حد قوله)، مشيراً إلى أنه لم يترك خزانة النادى خاوية كما قال المجلس الحالى، وأن لبيب حصل على قرض بمبلغ ضخم من البنوك سيحمِّل النادى أعباء كبيرة.

هذه التصريحات الخطيرة تعنى أن هناك جولة جديدة من الصراعات ستشهدها القلعة البيضاء التى كان هناك أمل أن تنعم باستقرار لكنها هى رياح نار شديدة تهب عليها .. ولا أحد يعرف إلى أى مدى يمكن أن تخلف خسائر. إذا لم تكن هناك أياد قوية تسوى الأمور بين مجلس لبيب ومرتضى منصور.