A A A
IMG_6406

طارق مصطفى

استعاد طارق مصطفى، نجم الكرة المصرية السابق، ذكريات تتويج منتخب مصر بلقب كأس أمم أفريقيا 1998، كاشفًا كواليس المرحلة الصعبة التي سبقت البطولة، مؤكدًا أن المنتخب دخل المنافسات وسط أجواء ضاغطة وهجوم إعلامي وجماهيري كبير على الجهاز الفني بقيادة الكابتن محمود الجوهري، إلى جانب بعض اللاعبين البارزين في ذلك الوقت وعلى رأسهم حسام حسن.اضافة اعلان


وأوضح طارق مصطفى في برنامج بودكاست «الأسطورة» مع الناقد الرياضي أبوالمعاطي زكي أن الانتقادات كانت حادة قبل السفر، وأن كثيرين لم يكونوا يرشحون المنتخب للمنافسة على اللقب، بل كانت التوقعات متواضعة للغاية، وهو ما وضع اللاعبين تحت ضغط نفسي كبير. وأضاف أن الجوهري تعامل مع الموقف بخبرة كبيرة، حيث حرص على عزل اللاعبين عن الضوضاء المحيطة، وطلب منهم عدم الانشغال بما يُقال خارج المعسكر.


وأشار إلى أن الجوهري كان يتحدث للإعلام بنبرة مختلفة، وصرح وقتها بتصريح شهير قال فيه إن منتخب مصر ذاهب للبطولة من أجل “المركز الثالث عشر”، في محاولة لرفع الضغوط وتخفيف حدة التوقعات، لكن داخل غرف الملابس كان الخطاب مختلفًا تمامًا. وأكد طارق مصطفى أن الجوهري كان واضحًا وصريحًا مع اللاعبين، وقال لهم إن هذا الكلام للاستهلاك الخارجي فقط، أما الهدف الحقيقي فهو التتويج بالبطولة والعودة بالكأس.


وشدد على أن هذا الأسلوب منح اللاعبين دافعًا مضاعفًا، حيث شعروا أن لديهم مهمة لإثبات أنفسهم والدفاع عن اسمهم داخل الملعب، وليس عبر التصريحات. وأضاف أن الروح الجماعية والانضباط التكتيكي كانا من أهم أسباب النجاح، إلى جانب شخصية الجوهري القوية وقدرته على إدارة النجوم، وهو ما تُوّج في النهاية بحصد اللقب، ليكتب ذلك الجيل اسمه في تاريخ الكرة المصرية من أوسع أبوابه