استعاد الناقد الرياضي أبوالمعاطي زكي ذكرى شهداء النادي الأهلي في مجزرة بورسعيد، التي وقعت في الأول من فبراير عام 2012، مؤكدًا أن الحادثة ستظل واحدة من أكثر اللحظات إيلامًا في تاريخ الرياضة المصرية، وجرحًا مفتوحًا في وجدان الجماهير لا يمحوه الزمن.اضافة اعلان
وقال زكي خلال برنامج نجم الجماهير الذي يقدمه على يوتيوب إن ذكرى الشهداء ليست مجرد مناسبة عابرة، بل محطة إنسانية ووطنية تتجدد كل عام، تحمل رسائل الوفاء لأرواح فقدت داخل مدرجات كرة القدم، في مشهد خرج عن كل معاني الرياضة والمنافسة، وتحول إلى مأساة إنسانية لا تُنسى. وأضاف أن ما حدث في بورسعيد لم يكن مباراة كرة قدم انتهت بصافرة حكم، بل قصة وجع طويلة عاشتها عائلات الضحايا وجماهير الأهلي والوسط الرياضي بأكمله.
وأشار إلى أن شهداء الأهلي سيبقون رمزًا للبراءة التي دفعت ثمن الفوضى، مؤكدًا أن إحياء ذكراهم مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون رياضية، وأن ترديد أسمائهم واستحضار سيرتهم هو تأكيد دائم على رفض العنف داخل الملاعب والدعوة إلى أن تظل الرياضة مساحة للتسامح والتنافس الشريف.
وأوضح أن جماهير الأهلي أثبتت عبر السنوات أن الوفاء للشهداء ليس شعارًا، بل سلوكًا متجذرًا، يظهر في كل مناسبة، سواء عبر الوقفات التذكارية أو الرسائل التي تمتلئ بها المدرجات ومنصات التواصل، لافتًا إلى أن تلك الروح تعكس ارتباطًا إنسانيًا عميقًا يتجاوز حدود كرة القدم.
واختتم أبوالمعاطي زكي حديثه بالتأكيد على أن العدالة لضحايا بورسعيد ستظل مطلبًا راسخًا في الذاكرة الجماعية، وأن تخليد ذكراهم هو عهد متجدد بأن تبقى أرواحهم حاضرة في القلوب، وأن تظل المأساة درسًا قاسيًا يفرض حماية الجماهير وتأمين الملاعب حتى لا يتكرر المشهد مرة أخرى