A A A
9390fcea2fe4bdda18f00d2de77f7c01

محمد عبدالوهاب

تحدث محمد عبد الوهاب، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي السابق، عن كواليس واحدة من المحطات الفارقة في مسيرته، كاشفًا تفاصيل اللحظة التي فتحت له أبواب العمل الإداري داخل القلعة الحمراء، في قصة تعكس طبيعة المرحلة التي كان يُدار فيها النادي بثقافة الاختيار الدقيق والثقة الممتدة بين الأجيال.اضافة اعلان

وأوضح عبد الوهاب في تصريحات خلال برنامج بودكاست «الأسطورة» مع الناقد الرياضي أبوالمعاطي زكي أن نقطة التحول جاءت بدعم مباشر من الكابتن حسن حمدي، أحد أبرز رموز الإدارة في تاريخ الأهلي، والذي لم يكتفِ بتشجيعه، بل اصطحبه بنفسه وعرّفه على الكابتن صالح سليم، رئيس النادي في ذلك الوقت، وهي المقابلة التي وصفها بأنها كانت حاسمة في رسم مستقبله داخل النادي. وأشار إلى أن صالح سليم استمع إليه واطّلع على رؤيته، قبل أن يمنحه ثقته ويوافق على انضمامه إلى مجلس الإدارة، لتبدأ بعدها رحلة إدارية طويلة داخل جدران النادي.

ومنذ تلك اللحظة، دخل عبد الوهاب منظومة العمل الأهلي من أوسع أبوابها، مؤكدًا أن العمل في مجلس إدارة الأهلي لم يكن مجرد منصب، بل مسؤولية ضخمة في نادٍ تُقاس فيه النجاحات بالألقاب والاستقرار والقدرة على صناعة فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا. وأضاف أن السنوات التي قضاها داخل المجلس شهدت تحديات كبيرة، سواء على مستوى الملفات الرياضية أو الإدارية، لكن روح الأهلي وثقافة العمل الجماعي كانت دائمًا العامل الحاسم في تجاوز أي عقبات.

وأشار إلى أن إحدى أبرز المحطات في تجربته تمثلت في المساهمة في إبرام صفقات قوية وصفها بأنها “من العيار الثقيل”، كان لها تأثير مباشر على دعم صفوف الفرق المختلفة بالنادي، وساهمت في استمرار الأهلي على منصات التتويج. ولفت إلى أن سياسة التعاقدات في تلك الفترة لم تكن تعتمد على الأسماء فقط، بل على دراسة دقيقة لاحتياجات الفريق والشخصية القادرة على تحمل ضغوط اللعب للأهلي.

واختتم عبد الوهاب حديثه بالتأكيد على أن انتماءه للأهلي لم يكن إداريًا فقط، بل عاطفيًا وتاريخيًا، معتبرًا أن الثقة التي منحه إياها رموز بحجم حسن حمدي وصالح سليم كانت وسامًا يعتز به، ودافعًا دائمًا لبذل أقصى جهد لخدمة النادي، مشيرًا إلى أن تلك المرحلة ستظل من أهم وأغلى فترات حياته المهنية.