A A A
الإسماعيلي

الاسماعيلي

وجه مروان حمدي، جناح الفريق الأول لكرة القدم بنادي الإسماعيلي رسائل لجماهير الدراويش، بعد الانتقادات التي تعرض لها في الفترة الأخيرة.

قال مروان حمدي في رسالته عبر «انستجرام»: «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وكل سنة وحضراتكم طيبين في أيام مباركة مثل هذه الأيام وشهر رمضان الكريم، أرجوكم أسمحوا لي بفتح قلبي ولو قليلا لكم لجماهير النادي وكانني أخ ليك أو من أهل بيتك»اضافة اعلان

وأضاف: «ارتضيتم بالخوض في عرضي وفي أهل بيتي، اللي بيشوفوا إسائتهم بعينهم، وفي أمانتي واحترامي لنفسي ولأهلي ولتربيتي، وأولًا للنادي الإسماعيلي، بيتي وصاحب الفضل والخير عليّ»، مؤكدًا احترامه وتقديره لجماهير النادي الإسماعيلي الحقيقية المحبة لناديها.وتابع: «جماهير الإسماعيلي التي تصارع حبًا في ناديها وكبريائه، ولا تنساق وراء أي كلام مغرض هدفه تفكيك تكاتفنا في أصعب فترة نمر بها جميعًا»، متسائلًا: «هل تم التساؤل لماذا منذ الموسم الماضي والمدفع موجه في وجه مروان حمدي فقط؟ وهل تم التساؤل عن توقيتات هذا الكلام الخالي من الصحة لهز الثقة بيني وبين جماهيري؟».


وواصل: «هل تمت الإجابة على أسئلتكم بشأن كم المصالح أو المنافع التائهة في سراديب ومخابئ نادينا في السنين الماضية؟ ؟ نحن الأن في وقت يجب أن نلتف حول نادينا ونتكاتف لنمر سويا بنادينا لبر الأمان»


وعن ما يتردد بشأن توقيعه للنادي المصري، قال: «أمام اللّٰه وفي شهره الكريم أقسم بالله ما حطيت قلم في ورقه أو في أي مكان و مركز كل التركيز مع النادي ولأخر يوم في الموسم أنا موجود جوه النادي واختياري الأول والاخير هو النادي، مع العلم انه لا يتم المناقشه أو التفاوض معي بالشكل المناسب اللي يليق».

وواصل: «بالنادي الاسماعيلي أو بيا في ظل العلم بكافة العروض وأرقامها وأنا لاعب كره قدم تركيزي في الملعب وأي كلام في هذا الموضوع فهو من خلال وكيلي و هذا مستقبلي ولا أعلم مصيري ومع ذلك نادينا أهم من أي تفاوض و انشغالنا بموقفنا الحالي و مع زمايلي عشان نسعدكم وحتي و ان شايفين انه مش بالوجه اللي ترجوه او مش احنا اللي انتو عايزينهم بس صدقونا احنا بنحاول ساعدونا واقفوا في ضهرنا زي ما عودتونا وعاهدناكم و هذا ليس بغريب علي شعب إسماعيلية وبعد المرور بنادينا لبر الأمان».

وأتم: «أنا مسامح أي حد بيخوض فيا وفي عرضي بالإساءة لوجه اللّٰه ولا ليا خصومه مع حد و أنا بحبكو واحد واحد و اعتبر كلامكم نصيحه، لكل مقام مقال. في انتظاركم دائما في ضهرنا و سندنا».