يتعرض الدنماركي ييس توروب مدرب فريق كرة القدم الأول بالنادي الأهلي، لانتقادات لاذعة خلال الأيام الماضية، لأكثر من سبب.
وكان الأهلي قد أعلن التعاقد مع توروب في أكتوبر الماضي، خلفا للمدرب خوسيه ريبيرو الذي اتسمت تجربته مع المارد الأحمر بالخسارة والتعثر.
اضافة اعلان
وفي سياق متصل، يلعب الأهلي تحت قيادة توروب ضد الترجي التونسي في إياب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، مساء السبت.
وهناك تحديات تنتظر توروب: خلال لقاء الترجي السابق في مرحلة الذهاب، أخفق توروب في وضع تشكيل مناسب لموقعة رادس، فقرر الاعتماد على أحمد نبيل كوكا في منتصف الميدان على الرغم من الاعتماد على اللاعب مؤخرا وبكثرة في مركز الظهير الأيسر.
كما فضلَ توروب عدم اللعب برأس حربة صريح، وقرر الاعتماد على مهاجم وهمي، ما أضرّ باللمسة الأخيرة لفريق الأحمر في الثلث الهجومي.
التحدي الأول الذي ينتظر توروب هو وضع التشكيل الأمثل لمواجهة بطل تونس، وهي الخطوة الأولى لعبور الفريق لنصف النهائي.
التحدي الثاني ليس الفوز بحد ذاته ولكن الفوز بأداء مقنع ومرضٍ لطموحات الجماهير، لاستعادة ثقتها من جديد ولتجنبه الانتقادات اللاذعة.
التحدي الثالث هو غياب الجماهير عن لقاء اليوم بقرار من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) نتيجة لأحداث مباراة الأهلي والجيش الملكي في دور مجموعات دوري أبطال أفريقيا، بالجولة السادسة والأخيرة.