A A A
02937775fee75fa22d6a4bb6405ba6a7

هاني رمزي

علق هاني رمزي، نجم الأهلي ومنتخب مصر الأسبق، رئيس لجنة الاسكاوتنج السابق بالنادي، على تصريحاته الأخيرة، التي أثارت جدلا واسعا بسبب الكواليس التي كشف عنها داخل القلعة الحمراء.اضافة اعلان

كان رمزي قد أدلى بتصريحات قوية، وكشف كواليس مثيرة حول أسباب رحيله عن الأهلي، وطرق اتخاذ القرار داخل القلعة الحمراء، خلال الفترة الأخيرة، مما أثار جدلا على منصات التواصل الاجتماعي، ودفع النجم السابق للخروج والتوضيح.

وكتب هاني رمزي عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك": "توضيح اجمهور الأهلي العظيم، بعد خالص التحية، تابعت ردود أفعالكم المتباينة على تصريحاتي الإعلامية الأخيرة، والتي تم تناول بعضها بغضب وانفعال، لذا لزم التوضيح".

وتابع: "أولًا: هاني رمزي هو ابن النادي الأهلي، الذي نشأ وتربى وتدرج واحترف، وعاد إلى أحضان بيته، ثم واصل العمل فنيًا وإعلاميًا وإداريًا بكل إخلاص، ملبّيًا نداء النادي في أي وقت شاء".

وأضاف: "ثانيًا: الاحترام والتقدير لكل أفراد المنظومة الأهلاوية، رموزًا وإدارةً وجماهير، على مدى كل عصور النادي، هو مبدأ وركيزة أساسية راسخة، حتى في أصعب الظروف".

وواصل: "ثالثًا: تصريحاتي لم تكن أبدًا بغرض، وتوقيتها لم يكن متعمدًا أو استغلالًا للظرف الراهن، الذي أتمنى، بل وأنا على يقين، أن نادينا العظيم سيتجاوزه ويخرج منه كعادته قويًا عملاقًا كما تعودناه".

وأردف: "رابعًا: التصريحات التي غضب منها البعض – وأنا متفهم تمامًا أسباب غضبهم – لم تكن إلا من باب محاولة الإصلاح ولفت انتباه إدارة النادي وأصحاب القرار إلى بعض التفاصيل التي ربما لم تصلهم بدقة، وهذا هو وقت إصلاحها ضمن مشروع الإصلاح المرتقب، فلم تكن أبدًا تصيدًا أو النيل من أحد، بل كانت محاولة لسرعة إدراجها ضمن بنود خطة التصحيح".

وأضاف: "خامسًا: هاني رمزي، كما عاهدتموه، لا يعرف ولا يعترف بمفاهيم الإثارة الإعلامية أو الدخول في حالات جدلية أو الحديث والتصريح لأسباب شخصية، فقد كنت طوال مسيرتي، وسأظل للأبد، أحد أبناء النادي العاشقين، المعترفين طوال الوقت بفضل الله، ثم النادي وجماهيره عليهم".

وتابع: "سادسًا: كل من يعمل بالنادي، وكل من تولى إدارة النادي أو فريق الكرة، يحاول ويجتهد ويخلص ويتفانى، ويبقى التوفيق عند الله. وأنا واحد من هؤلاء، أصبت كما يصيب البعض، وأخطأت كما يخطئ البعض، ولا ميزة لأحد على آخر حتى ينتقد أو ينظّر أو يتحدث باستعلاء، خصوصًا إذا كان قد ترك منصبه. والأمر، كما ذكرت، كان من باب المساعدة في إعادة ترتيب وبناء البيت الكبير الذي يضمنا جميعًا، سواء كنا موجودين في مهام بصفة رسمية أو بصفة غير رسمية".

وزاد: "عفوًا عن أي شيء سبب لبسًا أو التباسًا أو غموضًا أو أمرًا غير مفهوم في سياق حديثي، الذي لم أكن أقصد منه سوى استغلال فرصة الإصلاح الجارية بالنادي حاليًا، لتكون شاملة لكافة التفاصيل التي قد يراها البعض ثانوية، رغم أنها جوهرية للغاية".

واختتم: "أخيرًا: التصريحات خرجت من قلب محب للنادي، وأن المصارحة لم تكن إلا من باب الإصلاح. ويبقى دائمًا وأبدًا الأهلي فوق الجميع".