وأكد زكي أن إمام عاشور يسعى لتسويق نفسه من خلال وكيله أدم وطني أو أحمد يحيى، من أجل الحصول على عرض احتراف خارجي، مشيرًا إلى أن اللاعب يفضل خوض تجربة جديدة في أحد أندية الخليج، سواء في السعودية أو الإمارات أو قطر، حال وصول عرض مناسب.
وأوضح أن إدارة الأهلي لا تمانع رحيل اللاعب، لكنها حددت شروطًا مالية واضحة للموافقة على الصفقة، حيث اشترطت الحصول على 10 ملايين دولار، بواقع 8 ملايين قيمة أساسية للصفقة، بالإضافة إلى 2 مليون دولار كامتيازات وحوافز.
وأضاف أن مسؤولي الأهلي أبلغوا اللاعب بشكل واضح: “في حال وصول عرض يحقق هذه المطالب، لن نقف أمام مستقبلك، أما في حال عدم تحقيق الرقم المطلوب، فسيستمر عقدك مع الفريق بشكل طبيعي”.
وأشار زكي إلى أن الأهلي عرض على إمام عاشور الاستمرار مع الفريق مع تحسين راتبه تدريجيًا، حيث يحصل حاليًا على 15 مليون جنيه، على أن يرتفع إلى 16 مليون في الموسم المقبل، ثم 17 مليون في الموسم الذي يليه، بجانب منحه فرصة تحقيق عوائد إضافية من الإعلانات.
كما كشف عن كواليس حوار دار بين اللاعب ووكيله، حيث نقل أحمد يحيى رسالة من مسؤولي الأهلي تؤكد أن قرار الرحيل أو البقاء بيد اللاعب، بشرط تحقيق المطالب المالية، وهو ما أثار غضب إمام عاشور، خاصة بعد تراجع بعض الأندية الخليجية عن التفاوض بسبب تراجع مستواه مؤخرًا.
واختتم زكي: "أحمد يحيى، طلب من إمام عاشور، ضرورة الظهور بمستوى مميز في المباريات المقبلة، مما يسهل عملية تسويقه، أو ترضيته ماديًا في الأهلي"، مضيفًا: "اللاعب اتهم أحمد يحيى