A A A
إسلام صادق

إسلام صادق


هاجم الإعلامي إسلام صادق على إدارة نادي الزمالك، بعد الاخفاقات التي يمر بها الفريق في الفترة الأخيرة، وخاصة بعد الخسارة من شباب بلوزداد في دوري أبطال إفريقيا.اضافة اعلان

وكتب إسلام صادق على صفحته الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك":"بدأ مخطط "الهروب الكبير" من النادي الشهير صاحب الشعبية الجارفه ،وأعلن رئيسه ان احد مسئوليه قرر عدم دخوله مرة اخرى بسبب هجوم الجماهير عليه..وكأنه يرغب ان يوجه رساله للجماهير بألا تغضب في المدرجات بعد ان فشل "النرجسي الصغير" في كافة الصفقات وقضى على الاخضر واليابس داخل القلعة الشامخة ..بل إنه كان السبب الرئيسي في تطفيش عدد من نجوم الفريق في الموسم الماضي ..وتعمد عدم التجديد لأهم نجوم الفريق" .
وأضاف:"كل هذا من اجل إتمام الصفقات المشبوهه التي تم ابرامها مع مطلع الموسم الجاري ومن بينها مهاجما فاشلا كان يتقاضى راتبا شهريا قدره 5الاف دولار ويتقاضى حاليا مايقرب من 850 الف دولار "المكتوب في العقد".
وتابع:"وفي نفس التوقيت ..خرج رئيس النادي يبرر هجوم الجماهير عليه بأنها تحريضا من مسؤول سابق يهدد عرشه داخل القلعة الكبيرة"
ووجه سؤال، قائلا:" هل "النرجسي الصغير " لن يدخل النادي عقابا للجماهير ؟! ..وهل تؤيده في هذا التوجه؟! ..والامتناع عن دخول النادي وترك مسؤولياته التي فشل فيها في منتصف الموسم بعد ان غرقت السفينة في الوحل عمدا ومع سبق الاصرار بعد ان زاد رصيده في البنوك ..واذا كان هذا هو الحل من وجهة نظر "النرجسي الصغير" الذي يعاقب الجماهير ..وانت مقتنع بهذا التصرف "الهروب الكبير" ..فلماذا لم تفعل مثله؟"
وواصل:"لماذا تتمسك بمنصبك وكرسيك الى هذه الدرجة بعد ان فشلت فشلا ذريعا لم يسبق له مثيل ؟! ..ما سر استمرارك في موقعك وانت تعلم السر جيدا وكل من تعامل معك ويعرفك على حقيقتك يعلمها جيدا" .
واختتم:""النرجسي الصغير " يجهز اوراق هروبه واجراءات سفره الى احدى الدول العربية التي يمتلك اقامه بها بعد ان علم والده ان هناك اجراءات لا يتوقعها ستتخذ ضده ومن تسبب في إشعال غضب الجماهير المخلصة في المدرجات والتي تحركت بعد ان وجدت ناديها ينهار على يد  شخص  ذو فكر مسموم يخدع الناس قليلا لكن ستنكشف لعبته القذرة قريبا سواء بإقتراب رحيله او عندما يرحل مثلما انكشفت اقنعة زائفة في التاريخ القريب لكن المولى عز وجل أراد ان تكون نهايته بمفرده وليس مع انظمة سابقة حتى ينكشف ما كان يفعله سرا وعلنية".