A A A
IMG_6276

حمادة صدقي وأبوالمعاطي زكي

كشف الكابتن حمادة صدقي عن أسرار نجاح المنظومة الكروية لمنتخب مصر خلال فترته الذهبية، مؤكدًا أن الإنجازات التاريخية التي حققها الفراعنة لم تكن نتيجة جهود اللاعبين وحدهم أو الجهاز الفني فقط، وإنما جاءت ثمرة منظومة متكاملة عملت بتناغم واضح من أجل الوصول إلى القمة.اضافة اعلان

وأوضح صدقي في تصريحات خلال برنامج بودكاست "الأسطورة" مع الناقد الرياضي أبوالمعاطي زكي أن سر النجاح الحقيقي تمثل في التكامل بين جميع عناصر المنظومة، بداية من الاتحاد المصري لكرة القدم، مرورًا بالجهاز الإداري والفني، وصولًا إلى اللاعبين داخل الملعب، مشددًا على أن كل طرف كان يؤدي دوره بدقة وإخلاص دون تضارب أو تدخلات سلبية.

وأشار الكابتن حمادة صدقي إلى الدور المحوري الذي لعبه اتحاد الكرة برئاسة الكابتن سمير زاهر في تلك الفترة، مؤكدًا أنه وفر كل الإمكانيات المطلوبة للمنتخب، سواء من حيث الدعم الإداري، أو الإعداد المثالي، أو توفير احتياجات اللاعبين والجهاز الفني، ما ساعد على خلق مناخ مستقر وهادئ ساهم في تحقيق النجاحات.

وأضاف أن مجلس إدارة الاتحاد كان حريصًا على إزالة أي عقبات قد تواجه المنتخب، وترك مساحة كاملة للجهاز الفني للعمل بحرية واحترافية، وهو ما انعكس إيجابيًا على تركيز اللاعبين وأدائهم داخل الملعب، وأسهم في صناعة حالة من الثقة والاستقرار داخل المعسكرات.

وأكد صدقي أن هذا التكامل كان العامل الأساسي وراء تحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق بالتتويج ببطولات كأس الأمم الأفريقية أعوام 2006 و2008 و2010، في فترة سيطر خلالها منتخب مصر على الكرة الأفريقية، وفرض نفسه كقوة كبرى يصعب مجاراتها.

وشدد الكابتن حمادة صدقي على أن ما تحقق في تلك الحقبة يُعد إنجازًا استثنائيًا من الصعب تكراره، سواء على مستوى منتخب مصر أو أي منتخب أفريقي آخر، نظرًا لتوفر منظومة عمل متكاملة نادرًا ما تتكرر بنفس الصورة.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن تجربة منتخب مصر في تلك السنوات تمثل درسًا مهمًا مفاده أن البطولات لا تُصنع بالأسماء فقط، بل تُبنى على منظومة قوية، واستقرار إداري، وثقة متبادلة بين جميع عناصر العمل، وهو ما يجب أن يكون نموذجًا يُحتذى به مستقبلًا.